مكتب محمد جمعه موسى للمحاماه
مرحبا بك معنا و نتمنى أن تكون من أعضاء منتدانا
و تساهم معنا ليستفيد الجميع ، و شكرا لك

مكتب محمد جمعه موسى للمحاماه

منتدى للخدمات القانونيه
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
محمد جمعه موسى للمحاماه *جمهوريه مصر العربيه  -  محافظه البحيره - رشيد *01005599621- 002-01227080958-002 خدمات قانونيه استشارات تسويق عقارى  http://dc184.4shared.com/img/177668446/1a57757b/Egypt.gif?sizeM=3        
 
      Mohamed goma Mousa - Egypt - albehara - Rashid -   Legal Consulting - Services - Marketing mortgage 




شاطر | 
 

 الاتجار في البشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin



الدوله الدوله : مصر
الجنس الجنس : ذكر
الابراج الابراج : السرطان
الأبراج الصينية الأبراج الصينية : القط
عدد الرسائل عدد الرسائل : 4992
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 29/06/1975
العمر العمر : 41
الموقع الموقع : http://mousalawyer.4ulike.com/
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : محام
السٌّمعَة السٌّمعَة : 34
نقاط نقاط : 9989
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 07/06/2008

مُساهمةموضوع: الاتجار في البشر   الثلاثاء مارس 23, 2010 5:09 pm

إعداد


هشام بشير


المستشارالإعلامي


للجمعيةالمصرية لمكافحة جرائمالإنترنت


§ مقدمة


لا زال الرق وتجارته موجوداً في بعض أنحاء العالم، وكذلكثمة ممارسات أخرى تشبه الرق مثل تجارة
النساء واستخدامهن في ممارسة الدعارة – الرق
الأبيض – وعلى ذلك فهذا عيب على جبين الإنسانية، ومأساة من
مآسيها
.


ويزيد من هذهالمأساة ظهور ممارسات إجرامية ضد الأطفال، تمثلت في خطفهم
وبيعهم وإجبارهم على
الدعارة
وما هو أخطر من ذلك، حيث شاعت تجارة أعضاء جسم الإنسان وثبتت حالات عديدة
استخرج فيها من الأطفال أجزاء من جسدهم
لبيعها لمن يريدون استبدال أعضاء بشرية
، فإذا كان الرق شائعاً عند الشعوبالقديمة، فكان ذلك بسبب كثرة الغزوات والحروب وبالتالي استرقاق
الأسرى نتيجة هذه
الغزوات
والحروب، أما في العصر الحالي فسبب الاتجار بالبشر هو ماثل
في الظروف الاقتصادية الرديئة التيتمر بالأشخاص محل التجارة بالبشر وأيضاً
بسبب ممارسة هذه التجارة من جانب عصابات
الإجرام المنظم بالإضافة إلى ذوبان الحدود السياسية للدول
وبالتالي جعل ذلك الوضح
أيضاً ثمة ممارسة لهذه التجارة من جانب عصابات الجريمة المنظمة
عبر الوطنية
.



هذا وقد كانالرق معروفاً في الشرائع البابلية واليونانية والعربية
الجاهلية، وكان للرقيق
آنذاك –
تجارة داخلية وخارجية مشهورة ومن أمثلتها التاريخية الأخيرة السباء الجماعي
لزنوج أفريقيا وتهجيرهم إلى أمريكا .


وجاءت الشريعة الإسلامية بنظام محكموأن لم يأتي بنص حاسم وصريح يحرم الرق لمكافحة الرق وذلك عن طريق وجوب حسنمعاملة الرقيق وأيضاً ضيقت الشريعة
الإسلامية الخالدة من أسباب الاسترقاق وشجعت
تحرير الأشخاص محل الرق عن طريق العتق والتدبير والكتابة
وبمرور الزمن كان لهذا
النظام دور لا ينكر في محاربة الرق وتجارته، هذا وقد أكد مجمع
البحوث الإسلامية
بعدم وجود
الرق في أي جزء من أجزاء العالم يقره الإسلام



هذا وقد حرمت جميع المواثيق الدوليةممارسة الرق بكل أنواعه وأشكاله فقد جاء في المادة الرابعة من
الإعلان العالمي
لحقوق
الإنسان على أن "لا يجوز استرقاق أو استبعاد أي شخص ويحظر الاسترقاق أو
استعباد أي شخص ويحظر الاسترقاق وتجارة
الرقيق بكافة
أوضاعها".


وجاءت المادة الثامنة من الاتفاق الدولي للحقوق المدنيةوالسياسية على أن "لا يجوز استرقاق
أحد" وكذلك حرمت الرق الاتفاقية الأوروبية لحقوق
الإنسان وأيضاً الاتفاقية الأمريكية لحقوقالإنسان


ولا شك أن أول ما سوف نقوم ببحثه فيموضح الاتجار بالبشر هو التعريف بهذه التجارة وأيضاً أنواعها
ثم بعض موضوعات عدة
تتعلق بهذا
الموضوع لينقسم هذا البحث إلى
ثلاثة مباحث كالأتي:§ المبحث
الأول: مفهوم الاتجار
بالبشر.§ المبحثالثالث: الإجرام المنظم والاتجار بالبشر
عبر
الانترنت.§ المبحثالثاني: أنواع الاتجار بالبشر.


المبحثالأول


مفهومالاتجار بالبشر


عطفا على ماسبق فإن الاتجار بالإشخاص يمثل ثالث أكثرتجارة غير مشروعة مربحة في العالم، ولا
يسبقها سوى بيع المخدرات والأسلحة غير
المشروعة، وكل عام يتم الاتجار بعدد كبير من الأشخاص – معظمهم
من النساء والأطفال
- عبر الحدود
الوطنية، هذا فضلا عمن يتم الاتجار بهم في داخل بلدانهم، لأغراض الدعارة
أو العمل القسري، وهذه التجارة
بطبيعتها، تهدر كرامة الإنسان وتستغل أوضاع الفقر
العالمي، وقد أصبحت نوعا من الاسترقاق المعاصر لضحايا أجبروا
أو أوقع بهم أو أكرهوا
على العمل أو الاستغلال الجنسي، ويشك الاتجار بالبشر تهديدا
متعدد الأبعاد؛ إذ يحرم
الضحايا من حقوقهم الإنسانية وحرياتهم، والأهم من ذلك أن هذه
التجارة تشكل خطرا
صحيا
عالميا وتزيد من نمو الجريمة المنظمة
.ولكي نبين
مفهوم الاتجاه بالبشر لابد
وأن نعرض لتعريف الاتجار بالبشر ثم نبين عناصره، وبالتالي سوف
نقسم هذا
المبحثإلى مطلبيننخصص الأول للتعريف والثاني لبيان العناصر. · المطلب
الأول
: التعريف بالاتجار بالبشر. · المطلب
الثاني
: عناصر الاتجار بالبشر.


المطلبالأول


التعريفبالاتجار بالبشر


تتعلق التجارة – في الغالب الأعم – بسلع مادية بحيث يمكنبيعها وشراؤها في نظير مقابل مادي محدد
وهذه السلع يمكن مصادرتها في أحوال معينة
فالتداول يتم في السوق وفقاً للتعبير الاقتصادي، أما الحديث عن
تجارة البشر،
وبالتالي
يكون الإنسان نفسه هو محل هذه التجارة يكون هو السلعة التي تباع وتتباع
والإنسان كرمه الله عز وجل وفضله على
سائر المخلوقات، وعلى ذلك يمكن القول بأن هذا
النوع من التجارة يختلف من حيث محله – الإنسان - عن التجارة
بمفهومها الاقتصادي
.


وعرف الفقههذا الاتجار بأنه – كما يقول البعض –"هي كافة التصرفات المشروعة وغيرالمشروعة، التي تحيل الإنسان إلى مجرد
سلعة أو ضحية يتم التصرف فيها فيه بواسطة
وسطاء ومحترفين عبر الحدود الوطنية بقصد استغلاله في أعمال ذات
أجر متدن أو في
أعمال
جنسية أو ما شابه ذلك، وسواء تم هذا التصرف بإرادة الضحية أو قسراً عنه أو
بأي صورة أخرى من صور العبودية".


وتنص المادة 7 من الاتفاقية التكيملية لإلغاء الرق،والاتجار بالرقيق والأنظمة والممارسات
المشابهة للرق (1956) على أنه يقصد بالاتجار
بالرقيق: " كل فعل بالقبض على أو اكتساب أو التنازل عن
شخص من أجل جعهل رقيقا؛ كل
فعل اكتساب عبد لبيعه أو لمبادلته؛ كل تنازل بالبيع أو التبادل
لشخص في حوزة الشخص
من أجل
بيعه أو تبادله، وكذلك –بصفة عامة- كل عمل تجارة أو نقل للعبيد، مهما كانت
وسيلة النقل المستخدمة"(م 7/ج) .


وثمة تعريفات أخرى لهذه التجارةجاءتفيبروتوكول منعوقمع الاتجار بالأشخاص وبخاصة النساء والأطفال، المكمل
لاتفاقية الأمم المتحدة
لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية الصادر من الأمم المتحدة
سنة 2000) حيث جاءت
المادة
الثالثة
:



‌أ- تجنيد أشخاص أو نقلهم أو تنقيلهم أوأيواؤهم أو استقبالهم بواسطة التهديد
بالقوة أو إساءة استعمال السلطة أو إساءة
استغلال حالة استضعاف، أو بإعطاء أو تلقي مبالغ مالية أو مزايا
لنيل موافقة شخص له
سيطرة على
شخص آخر لغرض الاستغلال ويشمل الاستغلال كحد أدني ، استغلال دعارة الغير
أو وسائل أشكال الاستغلال الجنسي أو
السخرة أو الخدمة قسراً أو الاسترقاق أو
الممارسات الشبيهة بالرق أو الاستبعاد أو نزع الأعضاء.


‌ب- لا تكونموافقة ضحية الاتجار بالأشخاص على الاستغلال المقصود والمبين
في الفقرة (أ) محل
اعتبار في
الحالات التي يكون قد استخدم فيها أي من الوسائل المبينة في الفقرة (أ
).


‌ج- يعتبر تجنيد طفل أو نقله أو تنقيله أو
إيواؤه أو استقباله
لغرض
الاستغلال "اتجار الأشخاص" حتى لو لم ينطو على استعمال أي من الوسائل
المبينة
في الفقرة
).


‌د- يقصد بتعبير "طفل" أي شخص دون
الثامن
عشر من
العمر
.


ومما تجدر الإشارة إليه أن هذا التعريف –الفقرة الأولى منالمادة الثالثة بروتوكول منع وقمع
الاتجار بالأشخاص وبخاصة النساء والأطفال - ينقسم
إلى ثلاثة عناصر، هي :


§ الأفعال: أفعال تجنيد أشخاص أو نقلهم أو تنقيلهم
أو إيوائهم أو
استقبالهم.


§ الوسائلالمستخدمة لارتكاب تلك الأفعال: بواسطة التهديد بالقوة أو استعمالها أو
غير ذلك من أشكال
القسر أو
الاختطاف أو الاحتيال أو الخداع أو إساءة استعمال السلطة أو إساءة استغلال
حالة استضعاف أو بإعطاء أو تلقي مبالغ
مالية أو مزايا لنيل موافقة شخص له سيطرة على
الضحية.


§ لأغراض الاستغلال:الذي يشمل استغلال دعارة الغير أو سائر
أشكال الاستغلال الجنسي أو السخرة أو الخدمة
قسرا أو الاسترقاق أو الممارسات الشبيهة بالرق أو الاستبعاد أو
نزع
الأعضاء.


ومن الجدير بالذكر أن المادة 3 من ذات البروتوكول تضيفأمرين مهمين، هما :


§ الأول: لا تكون موافقة ضحية الاتجار بالأشخاص
على الاستغلال
المقصود
المبين في الفقرة (أ) محل اعتبار في الحالات التي يكون قد استخدم فيها أي
من الوسائل المذكورة فيها (القسر أو
الاختطاف .... الخ) أي أن الرضا هنا لا يجوز أو
يصبح نافذا.


§ الثاني: يعتبر تجنيد الطفل ( الذي يقل سنه عن
ثمانية عشر عاما
) أو نقله أو
ترحيله أو إيواؤه أو استقباله لغرض الاستغلال "اتجار بالأشخاص"، حتى إذا
لم ينطو على استعمال أي من الوسائل
المبينة في الفقرة (أ)، أي أن الاتجار بالطفل،
ونظرا لقلة إدراكه ووعيه، يمكن أن يتوافر حتى ولو كان ذلكبرضائه.


§ الفرق بينالاتجار بالأشخاص والهجرة غير الشرعية:


ونخلص مما سبق أن الاتجار بالبشر هو تجارة تمثل السلعفيها أشخاص يمكن تجنيدهم أو تنقلهم أو
تنقيلهم أو استقبالهم بواسطة تاجر يقوم
بعملية النقل والتنقيل وغيره بين دولة طالبة لهذه السلع –
الأشخاص- أو دول أخرى
عارضة لهذه السلع.


المطلبالثاني


عناصرالاتجار بالبشر


من التعريف التي عرضنا له يتضح أن عناصر الاتجار بالبشرهي السلعة والتاجر وحركة السلع.


1. السلعة:


السلعة فيالاتجار بالبشر تكون ماثلة في الشخص الذي يتم تجنيده أو نقله
أو تنقله أو إيواؤه أو
استقباله من بلد إلى بلد من أجل استغلاله ويستوي أن استغلاله
طواعية واختيار منه أو
قسراً وكرها عنه ويمثل هذه الإكراه في استعمال القوة أو
التهديد بها أو النصب أو
الاحتيال وغير ذلك مما يدخل في هذا الصدد.


ويتم استغلال هذه السلعة – الشخص – إمابطريق السخرة بعدم تقديم عمل قانوني ومشروع
له ولكن دون الحصول على مقابل عادل لهذا
العمل، وإما في استغلاله في ممارسة البغاء والاستغلال الجنسي
وإما في مجال نزع
أعضاءه
الجنسية للتجارة فيها
.


ويكون خروج هذه السلع – الأشخاص محل الاتجار – من أوطانهمإلى البلاد الأخرى الطالبة – المستوردة
– يكون بعدة طرق لعل أول هذه الطرق الخروج
طواعية وأختياراً – أولاً – عن طريق عرض وتقديم وعود كاذبة
وأوهام بتوفير فرص عمل
بمقابل مغري يتم الإعلان عن فرص العمل هذه سواء بالإتصال
المباشر أو غيره مثل
الإعلان في
الصحف والجرائد وعن طريق الإنترنت، ثم بعد حدوث هذا الاتصال بين الضحايا
السلع – والتجار، يتم تزويد الضحايا
بتذاكر ووثائق سفر مزورة للوصول إلى البلد
المستوردة، وذلك في مقابل حصول هؤلاء التجار – الوسطاء – على
سندات مديونية بهذه
المبالغ
مما يؤدي إلى تكاليف الضحايا بتكاليف باهظة وديون وبالتالي تضمن هذه الديون
ارتباط الضحايا – السلع – بالتجار أو
الوسطاء
.


وقد يكون خروج هذه الضحايا – ثانياًقسراً عنهم عن طريق الخطف واستخدام القوة على هؤلاء الأشخاص
الضحايا أو التهديد
.


وسواء تمت هذهالتجارة طوعية أو اختيارا من جانب الضحايا أو جبراً عنهم فأنهم
يكونوا محلاً
للاستغلال.


ونحب أن نؤكد أنه عادة ما يتم الاتجار بأكثر فئات المجتمعضعفا وهم غالبا من النساء والأطفال حيث
يقع ملايين النساء والأطفال والرجال الساعين
للهروب من الفقر ضحايا لجريمة الاتجار بالأفراد، وتنتشر هذه
الظاهرة عند وقوع
الكوارث
الإنسانية أو الصراعات المسلحة الداخلية وفي هذه الحالة يكون اللاجئون
والنازحون من بلادهم هم المستهدفين من
الشبكات الإجرامية المنظمة العاملة في مجال
الاتجار في الأفراد حيث يتم استدراجهم عن طريق الوعود بتوفير
وظائف ذات عائد مجز ثم
يجبرون على ممارسة البغاء أو يتم شراء الضحايا من عائلاتهم
مقابل مبلغ من المال،
وتمثل النساء نسبة كبيرة من بين ضحايا الاتجار ما بين 80% إلى
90% من تتم المتاجرة
بهم عبر
الحدود الدولية والأغلبية تتم المتاجرة بهن في الأغراض الجنسية من خلال
الدعارة القسرية، أما الباقون فيتم
إجبارهم على الخدمة بالمنازل والعمالة بأجور
زهيدة أو في حالة معظم الرجال الذين يتنقصهم المهارات فيتم
استخدامهم في الأعمال
الشاقة .


2- الوسيط (التاجر) :


يقصدبالوسيط الشخص أو الجماعات والعصابات الإجرامية المنظمة التي
تباشر عمله نقل وتنقيل
الأشخاص الضحايا من أوطانهم إلى البلد المستورد لهم وتقوم
بشئون هذه التجارة
.


فالاتجاربالبشر هو ثالث أكبر تجارة إجرامية في العالم وبعد تجارة
المخدرات وتجارة السلاح،
وهي تشكل بالنسبة لعصابات الإجرام المنظم مخاطر أقل من تجارة
المخدرات وتجارة
السلاح .


ويجب أن يكون الوسيط أو التاجر تابعلجماعات إجرامية منظمة تحترف القيام بالاتجار بالبشر، حيث أن
نص المادة الرابعة من
بروتوكول منع وقمع الاتجار بالبشر المكمل لاتفاقية الأمم
المتحدة لمكافحة الجريمة
المنظمة عبر الوطنية قالت بأنه لا تسري أحام هذا البروتوكول
إلا على الاتجار عبر
الوطني –
الدولي – في البشر الذي تقوم به جماعات إجرامية منظمة دون الحالات الفردية
العارضة. وعلى هذا الأساس يخرج الحالات
الفردية والعارضة في الاتجار بالبشر من نطاق
ما صدقه الاتجار بالبشر


وعلى ذلك فلابد لنا أن نعرض لتعريفالإجرام المنظم ولو بشكل موجز وبيان عناصره حيث أنه يمثل
التاجر في هذه التجارة
وفقاً لأحكام البروتوكول.


تعريف الجريمة المنظمة:


هو التنظيم الإجرامي الذي يضم أفراداًأو مجموعات ينشطون بشكل منظم للحصول على
فوائد مالية من خلال ممارسة أنشطة غير
قانونية ويعمل أعضاؤه من خلال بناء تنظيمي دقيق ومعقد ويخضعون
لنظام الجزاءات
الإداري ، وإذا تجاوز هذا النشاط حدود الدولالسياسية أصبح جريمة منظمة عبر وطنية .


ولا شك أن هذه العصابات ذات التنظيمالإجرامي المنظم تباشر هذه التجارة من أجل الأرباح الكبيرة
التي تحققها
.



فقد أشارالتقرير الذي أعدته منظمة العمل الدولية في عام 2005 أن
الأرباح غير المشروعة
الناتجة عن الاتجار في العمالة القسرية قد تجاوز 32 مليار
دولار سنوياً بينها 28
مليار ناتجة عن الاتجار بالبشر، وكذلك أشار التقرير إلى وجود 12.3
مليون ضحية للعمل
القسري في
العالم في الوقت الحاضر
وكذلك وصلت تقديرات الأرباح التييحققها هؤلاء الوسطاء من 5 إلى 7 بليون
في السنة، وفي بعض السنوات وصلت إلى 9.5
مليون دولار.


وهذا هو الدافع الحقيقي وراء انتشار هذه الظاهرة، حيثالأرباح مرتفعة جدا والنفقات منخفضة
للغاية بالإضافة إلى انخفاض عنصر المخاطرة وطول
الفترة الزمنية لاستغلال هذه السلعة


وهذا دفع عصابات الجريمة المنظمة إلىاحتراف هذه التجارة ولهم في ذلك طرق وأصبحت الآن تمارس هذه
التجارة عبر الانترنت
مما يسهل شئون هذه التجارة ويجعلها عابرة للدول.


وبما يدل ذلك :


فقد ظهرعلى الموقع المخصص للمزادات على إحدى المواقع بشبكة الانترنت
عرض لبيع طفل بالمزاد
العلني – وذلك بعد يوم واحد من وقف عملية لبيع كلية وصل سعرها
إلى رقم فلكي مبلغ
(5.750.000 دولار أمريكي) ، وجاء في الإعلان أن لديه والدين يدرسان القانون فيشيكاغوا وأن الطفل يتمتع بصحة جيدة .


3- السوق :


يتعلق الاتجار في البشر بانتقالالضحايا من موطنهم الأصلي إلى بلد آخر أو عدة بلاد أخرى، وذلك
من أجل استغلالهم
.


وعلى ذلك يكونالنقل مباشرة بين الدولة العارضة والدولة المستوردة وقد يكون
بين هؤلاء البلدين بلد
عبور أو تجمع.


وعلى ذلك فإن الاتجار بالبشر يرتبط بعدة أسواق :


‌أ- دولالعرض : أيالدول العارضة والمصدرة للضحايا. وهي في
الأغلب والأعم تكون دول فقيرة تعاني من
العديد من المشاكل الاقتصادية والسياسية
ومن ثم ينفر هؤلاء الضحايا من هذه البلاد إلى
بلاد الطلب عليهم للاتجار بهم.


‌ب- دولالطلب: أيالدول المستوردة ، وعلى عكس الدول
المصدرة، هي دول غنية أو صناعية كبرى، ولا يوجد
بها مشاكل اقتصادية أو اجتماعية يتمتع الأفراد بداخلها بوضع
أفضل بكثير من البلاد
الأخرى المصدرة. ومن ثم فيكون ثمة جذب لهؤلاء الدول.


‌ج- دولالعبور (ترانزيت) :بين هذين
النوعين من الدول قد توجد دول عبور أو ترانزيت يكون
بين الدول المصدرة والدول المستورة، إذ تمثل مجرد مكان أو مركز
لتجمع هؤلاء الضحايا
توطئة
لتكمله باقي إجراءات الإنتقال إلى الدول المستوردة
لهم.


عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء مارس 23, 2010 5:18 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mousalawyer.4ulike.com goodman200865
Admin



الدوله الدوله : مصر
الجنس الجنس : ذكر
الابراج الابراج : السرطان
الأبراج الصينية الأبراج الصينية : القط
عدد الرسائل عدد الرسائل : 4992
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 29/06/1975
العمر العمر : 41
الموقع الموقع : http://mousalawyer.4ulike.com/
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : محام
السٌّمعَة السٌّمعَة : 34
نقاط نقاط : 9989
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 07/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الاتجار في البشر   الثلاثاء مارس 23, 2010 5:13 pm

المبحثالثاني


أنواعالاتجار بالبشر


وفقاً للتعريف الذي عرضنا له في تعرف الاتجار بالبشروكذلك تعريف البروتوكول الخاص بمنع وقمع
ومعاقبة الاتجار بالبشر، وبخاصة النساء
والأطفال المكمل لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة
المنظمة عبر الوطنية
الصادر من
الأمم المتحدة سنة 2000 يمكن تحديد أنواع الاتجار في البشر – عن طريق
الاستغلال – في ثلاثة أنواع هم: § أولاً:
الاستغلال الجنسي
. § ثانياً:
السخرة في العمل
. § ثالثاً:
تجارة الأعضاء
البشرية.


المطلبالأول


الاستغلالالجنسي


لا شك في خطورة هذا الاستغلال والدليل على ذلك تجريمالتشريعات الجنائية للاغتصاب وكذلك
تجريم الاتصال الجنسي بالأطفال وكذلك الدعارة
.


ويزيد منخطورة هذا الأمر انتشار هذا النوع من أنواع التجارة بالبشر
لاسيما دعارة الأطفال
حيث أصبحت دعارة الأطفال مشكلة عالمية، فالأطفال من الجنسين
يتعرضون للأنخراط في
عالم
الدعارة والبعض منهم يبلغ سن عشر سنوات
.


وهؤلاء الأطفال محل التجارة يتماستغلالهم من عصابات الإجرام والشاذين والسياح الأجانب، وثمة
ملايين من الأطفال
مصابين
بعدوى الأمراض الجنسية أو يتعرضون للإجهاض أو يحاولون الانتحار، هذا وتشير
التقارير إلى أن أعداد الأطفال الذين
يتم استغلالهم في هذا الصدد يقدر عددهم بالآتي
هو الأعلى في الهند، حيث يقدر عددهم بنحو (400.000 – 750.000)
ثم البرازيل في
المرتبة
الثانية بعد الهند حيث يقدر العدد في البرازيل بحوالي (250.000 – 500.000
) ثم تأتي بعد البرازيل الولايات المتحدة
حيث تدخل المرتبة الثالثة حيث يصل فيها
حوالي 300.000 طفل ثم بعدها في المرتبة الرابعة تايلند
و"الصين" حيث يصل عدد
الأطفال الذين يمارسون الدعارة في كل منهما إلى حوالي (200.000
طفل
)


وكذلك في هذا النوع من أنواع الاتجاربالبشر يستغل النساء جنسياً عن طريق الدعارة ولاشك أن الدعارة
منذ أمد بعيد تشكل
أكثر سوء
للاستغلال الجنسي للنساء، وفي هذه الصور تعامل المرأة كسلعة ذات قيمة
سوقية وبالتالي تكون محلاً للاتجار عن
طريق الوسيط الذي يقوم بعملية النقل والتنقيل
في سوق الاتجار بالبشر، وأصبحت هذه التجارة – كما سبق وقلنا –
تعبر للحدود الدولية
مثل
التجارة الدولية وأن كانت الأولى محظورة
.


ومن الدول المشهور بتصوير الداعراتأوكرانيا حيث أجرى فيها مسح لمعرفة رأي العامة في تجارة
الداعرات وخاصة اللاتي
يمارسن الدعارة خارج أوكرانيا فأجاب 85% من أفراد العينة أنهم
مهتمون بهذه المشكلة،
كما أجاب 78% من افراد العينة أن الداعرة ضحية في حاجة إلى
المساعدة بينما أجاب 22
% من أفراد
العينة أن الداعرة مجرمة يجب أن تعاقب ولم تظهر من الإجابات أن أحد من
أفراد العينة يعتبر أن الدعارة تعد
عملاً مقبولاً. بل أن 70% من أفراد العينة
أوضحوا أنهم سيقطعوا علاقتهم ببناتهم لو تبين تورطهن في
الدعارة ويتبين من نتائج
استبيان آخر وزعته المنظمة الدولية للهجرة على عينة من (1189)
إمرأة وفتاة يتراوح
عمرهن بين
15-35 سنة في عشر مناطق في أوكرانيا أنه بالرغم من اشتياق النساء
والفتيات للعمل في الخارج إلا أن العمل
في الدعارة أمر غير مقبول بالنسبة لهن ولم
تقبل واحدة من أفراد العينة العمل في الدعارة في الخارج مما يدل على عدم قبول الأفرادواستهجان هذا النوع من الاستغلال الجنسي.


وأياً ما كان محل الاستغلال الجنسيسواء طفل أو إمرأة أو شخص من الأشخاص فالاستغلال الجنسي لاشك
في أنه يجعل الإنسان
محلاً
للاتجار مثل السلع المادية ويخضع لقوى السوق، ومن ثم – وضع الإنسان كسلعة
تكون هذه التجارة مربحه، لأنه يمكن
استغلال الإنسان أكثر من مرة دون أن يستهلك ،
لأن الجنس متجدد. وبالتالي يكون ثمة استمرار لهذه التجارة
وبالتالي استمرار
الأرباح.


وهذاالنوع من التجارة يطلق عليه صناعة الجنس

وتعد إسرائيل نموذجاً واضحاً لعملياتالاتجار في الأشخاص حيث تستقبل سنوياً أعداد كبيرة ضخمة من دول
الاتحاد السوفيتي ،
وجنوب
أفريقيا للعمل في هذا المجال
.


وتوضح الإحصائيات أنه في عام 2000 قد تم القبض على حوالي 474 إمراة أجنبية دخلت إلى إسرائيل بطريق
غير مشروع لممارسة أنشطة غير
مشروعة.


والغالبية العظمى في هذه الأعداد قد أتت إلى إسرائيل مندول الاتحاد السوفيتي السابق، وخاصة من
أوكرانيا وروسيا ومولودفا، وجميعهم تقريباً
تحت سن العشرين عاما§ المقصود
بالاستغلال الجنسي وما يشابهه
:


حددتمنظمة اليونسيف المقصود بالاستغلال الجنسي وما يشابهه في النقاط التالية:


· الأعمالالإباحية للأطفال


وذلك مثل تصوير أعضائهم الجنسية وكذلك الكتاب عن أطفاليمارسون الجنس وصورهم من أجل إشباع رغبة
للبالغين وقد يتم ذلك في كتب أو مجلات
وأشهر صورة هذا ألان يمارس عبر شبكة الانترنت


· البغاء


يقصد بالبغاء في هذا الصدد ممارسة الأطفال للجنس مع آخرين، سواء كانوا بالغين وأطفال ، وذلك بمقابل عادي أيا كانت صورته .
وعلى فالبغاء يعثر
من صورة
الاستقلال الجنسي للأطفال



· الاستغلال
الجنسي للأطفال لأغراض تجارية



وهو أكراهالأطفال محل الاتجار بالبشر على ممارسة الجنس أو إجبارهم على
ذلك عن طريق الشخص
البالغ أو
منظمات مقابل دخل عادي أو أي مكافأة
.


وفي الغالب الأعم وستخدم الأطفاللأغراض الاستغلال الجنسي تحت ضغط الفقر والظروف الاقتصادية لهم
ولذويهم



هذا عن الأطفال وكذلك النساء فالمرأةالتي تستغل جنسياً لا مجال لديها للاختيار فهي عادة ما تلبي
طلب الزبون بل وقد
تستخدم كما
يقول البعض جميع أعضاء فتحات جسمها في الاتصال الجنسي
"


وكذلك يتم استخدام هؤلاء النساء محلالاتجار بالبشر عن طريق منظمات وأو أشخاص لعمل صورة وأفلام
خليعة ، وكذلك يتم نقل
هذه الصور والأفلام الخليعة عبر شبكة الانترنت لاسيما وأنه ـ
الانترنت ـ وسع من هذه
الظاهرة عن طريق تيسيرها وكذلك جعلها تعبر حدود الدول وكذلك قد
يكون الرجال محلاً
لهذه
التجارة عن طريق الممارسة وكذلك الأفلام عبر الانترنت
.


المطلبالثاني


السخرة أوالعمل الإجباري


نصت المادة الثانية من اتفاقية العمل الدولية الخاصةبالسخرة أو بالعمل الإجباري جنيف لسنة
1930 بأنه فيما يتعلق بأغراض هذه الاتفاقية
بقصد باصطلاح " السخرة أو العمل لإجباري " كل عمل أو
خدمة تؤخذ عنوة من أي شخص تحت
التهديد بأية عقوبة والتي لم يتطوع هذا الشخص بأدائها بمحضاختياره".


ثمأخرجت هذه الاتفاقية بعض الأعمال من نطاقها؛ حيث جاء في الفقرة
الثانية أنه " ومع
هذا وفيما يتعلق بأغراض هذه الاتفاقية فإن اصطلاح "السخرة
" أو العمل الإجباري " لا
يتضمن:


§ أي عمل أو
خدمة
تؤدي بموجب
قوانين الخدمة العسكرية الإجبارية بخصوص العمل ذي الصبغة العسكرية
البحتة .


§ أي عمل أو
خدمة
تكون جزء
أمن الالتزامات المدنية الطبيعية للمواطنين في الدولة المتمتعة بالحكم
الذاتي الكامل


§ أي عمل أو
خدمة
تحتم على
أي شخص بناء على حكم قضائي بشرط أن ينفذ هذا العمل أو الخدمة تحت إشراف
سلطة عامة ، وعلى ألا يؤجر هذا الشخص
لأفراد أو شركات أو جمعيات خاصة أو يوضع تحت
تصرفها .


§ أي عمل أو
خدمة
تعرضها
حالات الطوارئ كحالة الحرب أو النكبات أو ما يهدد يوقوعها مثل الحرائق أو
الفيضان أو المجاعات أو الزلازل
والأوبئة العنيفة أو الأعراض الوبائية التي تتفشى
في الحيوانات أو غروان الحيوانات أو الحشرات أو آفات الخضروات
. وبصفة عامة أية
حالة تهدد
بقاء أو رخاء السكان كلهم أو بعضهم
.


يمكن اعتبار الخدمات العامة المحليةالبسيطة من ذلك النوع الذي يقوم به أفراد المجتمع المحلي
لصالحة المباشر ، بمثابة
التزامات مدنية طبيعية تفرض على أعضاء هذا المجتمع بشرط أن يكون
لأعضاء المجتمع أو
لممثليهم
المباشرين الحق في أن يستشاروا فيما يتعلق بالحاجة إلى مثل هذه الخدمات
.


وهذهالاتفاقية حظرت هذا النوع من العمل .


وعلى غرار هذه الاتفاقية جاءت إتفاقية إلغاء العمل الجبريلسنة 1957، والتي تلزم الدول الأعضاء في
منظمة العمل الدولية بمكافحة العمل الجبري
بشتى صورة وأشكال ، حتى ولو كان في شكل تعبئة العمال لأغراض
التنمية الاقتصادية ،
أو كوسيلة للتميز أو التفرقة العنصرية أو الاجتماعية أو
القومية أو الدينية
.


هذا وتتولىمنظمة العمل الدولية الرقابة والإشراف بشكل متقن . وحيث تطلب
من الدول الأعضاء
موافاتها
بتقارير عن قوانينها وممارستها في تنفيذ معايير العمل الدولية ، وقرر مجلس
محافظي منظمة العمل الدولية في دور
انعقاده رقم 201 مطالبة الدول الأعضاء التي لم
تصدق على اتفاقيات العمل الجبري بتقديم تقارير عن قوانينها
وممارستها فيما يتعلق
معايير العمل الدولية بموجب المادة 19 من النظام الأساسي
لمنظمة العمل الدولية
. ولا تقصر
السخرة على البالغين بل على الأطفال أيضاً
.


حيث أن منظمة العمل الدولية أصدرت كتابفي أواخر القرن المنصرم يحمل عنوان
" أطفال الظل " وجاء فيه أن 200 مليون طفل
تتراوح أعمارهم ما بين سن الأربعة سنوات والأربعة عشر سنة
يعملون في المناجم والورش
والحقول وكذلك ذكر الكتاب أن هؤلاء الأطفال يعذبوا بالعمل
ساعات طويلة كان يجب أن
تكون هذا الساعات ـ بدلاً من السخرة مخصصة لأشعارهم بمرحلة
الطفوطه بكل ما تحمله
هذه المرحلة عن الرعاية والحنان .


هذا وقد حددت منظمة العمل الاستناد إلى الاتفاقيين 138 ، 182 لمنظمة العمل ثلاث فئات من عمل الأطفال:


§ الفئة
الأولى : عمل الأطفال دون فئة ولا شرط مثل العمل
القسرى والتجنيد الإجباري للعمل في القوات المسلحة .


§ الفئة
الثانية : العمل الذي يعرض الطفل من النواحي
الجسمية . أو العقلة للخطر.


§ الفئة
الثالثة : العمل الذي يؤديه الطفل وهو دون الحد
الأدنى السن الملزمة لهذا النوع من العمل وحددت المنظمة أسباب
خروج الأطفال المبكر
للعمل
بالفقر والتفكك الأسري والتسرب من المدرسة وتحدد اتفاقية العمل العربية سن 13
سنة كحد أدنى لعمل الطفل وبالرغم من ذلك
فهي دون السن التي تخص بها منظمة العمل
الدولية


ويتقاضى الطفل في المتوسط أجراً يقل عندولار واحد يومياً في نظير هذا العمل الشاق
بل أن كثيراً من الأطفال يتم بيعهم في
سوق العبيد فقد نشرت الصحف العالمية في شهر أبريل عام 2001 خبر
السفينة النيجرية
( الاتيرنوا)
التي كانت تبحر من نبين وعلى ظهرها عشرات من الأطفال للبيع في جابون
للعمل كعبيد وتشير منظمة البونيسف أن
أكثر من مائتي ألف طفل في أفريقيا الوسطى
والغربية معرضون للبيع في سوق العبيد.


هذا وأعلن ـ وهذا يسدل على زيارة هذاالتجارة ـ الأمين العام للأمم المتحدة أن المجتمع الدولي فشل
فشلاً ذريعاً في حماية
الحقوق الأساسية للطفل.


هذا ويلقى الأشخاص – محل الاتجار بالبشر في هذا النوع منهـ الرجال والنساء معاملة غير إنسانية في
سوق العمل ، حيث يكون ثمة تأمر عليهم من
مكاتب السفر في سلبهم ومكاتب الاستقبال في الدول الذين يسافرون
إليها ويتعرضون
لأسوء
معاملة



المطلبالثالث


تجارةالأعضاء البشرية


يقصد بتجارة الأعضاء البشرية أعمال البيع والشراء علىالأعضاء البشرية مثل الكلى والأنسجة والقرنية
وغيرهم . وبالتالي تتحول هذه الأعضاء
البشرية موضوع أعمال البيع والشراء إلى سلع وتباع وتشتري ولابد
من أن يحرم ذلك حيث
أن ذلك
يمثل اعتداء على حقوق الإنسان
لذلك نصت المادة 7 من قانون تنظيمنقل وزراعة الأعضاء البشرية في دول
الإمارات على أنه " يحظر بيع وشراء الأعضاء بأية
وسيلة كانت أو تتقاضى أي مقابل مادي منها ويحظر على الطبيب
المتخصص إجراء العملية
بذلك" وكذلك نص ذات القانون على الإجراءات والشروط
والتدابير الواجب إتباعها عن نقل
الأعضاء.


هذا وتنتشر هذه الظاهرة بشكل أساسي فيالصين والهند والاتحاد السوفيتي السابق
، ففي الصين يتم بيع أعضاء المسجونين
المحكوم عليهم بالإعدام لمن يحتاج إليها مقابل 10.000 . للكلية
الواحدة

.



ويأتي المرضىعلى الصين من ماليزيا واندونيسيا وسنغافورة . بل ولقد بدأ
الصينيون الفقراء في عرض
أعضاءهم البشرية للبيع من خلال شبكة الانترنت وكذلك الحال في الاتحاد السوفيتيالسابق . ويزيد من خطوره هذه الأمر قيام
لإجرام المنظم وعصابته بقتل الضحايا من أجل
استخراج الأعضاء من أجل بيعها . وبالتالي أصبحت هذه التجارة
منتشرة بسبب ارتكابها
من جانب عصابات لإجرام المنظم بقتل الأشخاص لاستخراج أعضاهم.


والاتجار في الأعضاء البشرية مثله مثلالاتجار في البشر له مناطق استيراد وهي الدولة الفقيروالتي تعاني من مشكلات اقتصادية وسياسية
واجتماعية ، ومناطق تصدير وهي الدول الغنية
المتطورة من الناحية العلمية والطبية . والتي تستخدم لأعضاء
البشرية كذلك في
الأبحاث
العلمية اختبار مدى صحة النتائج الطبية الناتجة عن هذه الأبحاث


وتحديد أسعار بيع لأعضاء البشرية يخضع لقانون العرض والطلب
أي مثل السع في الأسواق وهناك إحصائية
تؤكد أن 80 من عمليات زرع لأعضاء البشرية في إسرائيل
مصدرها الفقراء في مصر والأردن وفلسطين ، وأن 9% من حوادث
اختفاء الأطفال في
الدول العربية يكون وراءها مافيا سوق بيع الأطفال سواء للبشر أو
لبيع الأعضاء .

_________________

Music
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mousalawyer.4ulike.com goodman200865
Admin



الدوله الدوله : مصر
الجنس الجنس : ذكر
الابراج الابراج : السرطان
الأبراج الصينية الأبراج الصينية : القط
عدد الرسائل عدد الرسائل : 4992
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 29/06/1975
العمر العمر : 41
الموقع الموقع : http://mousalawyer.4ulike.com/
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : محام
السٌّمعَة السٌّمعَة : 34
نقاط نقاط : 9989
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 07/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الاتجار في البشر   الثلاثاء مارس 23, 2010 5:21 pm

المبحثالثالث


الإجرامالمنظموالاتجاربالبشر عبر الانترنت


نصت المادة الرابعة من بروتوكول منع وقمع الاتجار بالبشرالمكمل لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة
الجريمة المنظمة عبر الوطنية على أنه لا
تسرى أحكام هذا البروتوكول إلا على الاتجار عبر الوطني في
البشر الذي تقوم به
جماعات
إجرامية منظمة دون الحالات الفردية العارضة
.


ولا شك في أهمية هذه التجارة لعصاباتالمنظمات الإجرامية المنظمة والجماعات العصاباية والأهمية هذه
تكون ماثله في أرباح
هذه التجارة. لذلك أصبحت تشكل هذهالتجارة منذ أمد بعيد عنصراً رئيسياً في
أنشطة المنظمات الإجرامية
.


كما أن هذهالأخيرة كان لها الأثر في توسيع الاتجار بالبشر عن طريق عبورها
للدول فقد استغلت
تكنولوجيا
الاتصالات الحديثة
ولاسيما الإنترنت فأصبحت هذهالتجارة بفضل الإنترنت عابرة للحدود
السياسية للدول وفي وقت غير طويل مما يزيد من
خطورة هذه العصابات وأثرها في زيادة أعداد الضحايا في الاتجار
في
البشر.


لذلكيجب أن يكون ثمة مكافحة من أعضاء المجتمع الدولي قاطبة للجريمة
المنظمة لأنها باتت
تمثل خطر
على هذا المجتمع لأن هذه الجريمة أصبحت تباشر هذه التجارة التي يكون محلها
الإنسان وذلك للأرباح التي تنتج من هذه
التجارة وبل أصبحت هذه التجارة بفضل
الإنترنت دولية تعبر حدود الدول في وقت قصير جداً بالمقارنة
بالحال من ذي قبل فقد
أصبح الإنترنت له دور خطير في حياة الإنسان المعاصر وأيضاً
بالنسبة للمجرمين بصفة
عامة – فقد أصبح الآن من الممكن أن تشاهد الأفلام المجسمة
بالصوت والصورة عن طريق
الإنترنت على شاشة الحاسب الآلي، كما أنه من الممكن أن يشاهدا
لشخص الحجرة التي
يريد أن
يحجزها
.


وأيضاً استخدام البريد الالكتروني وهو وسائل متعددة واردةمن جميع أنحاء العالم وصادرة إليها
بكميات كبيرة وسرعات فائقة – وكذلك عن طريق شبكة
الإنترنت يمكن التعرف على أخبار الأزياء والفنون والآداب
العالمية في أسرع وقت
وبأقل التكاليف الممكنة، ما يمكن نشر الإعلانات المختلفة عن
الوظائف الخالية في
الشركات
وغيرها والإعلانات عن السلع والمنتجات وغير ذلك
.


وعلى ذلك فالاتجار في البشر ممكن أنيمارس عبر الانترنت مثل إعلانات للبيع أو بريد الكتروني للتراسلبين الدول المصدر والأخرى المستوردة
لهذه التجارة
.


ولكي نعرض للإجرام المنظم لابد أن نعرضلتعريفات الجريمة المنظمة وبعدها نثبت
كيفية ممارسة التجارة بالبشر عن طريق عصابات
الإجرام المنظم ثم الإنترنت.


وعلى ذلك سوف نقسم الدراسة في هذا المبحث محل التحرير إلىالمطالب الثلاثة الآتية:§ المطلب
الأول: مفهوم الجريمة المنظمة
. § المطلب
الثاني: ممارسة الاتجار بالبشر
عن طريق الجريمة المنظمة.§ المطلب الثالث:
الانترنت وكيفية استغلاله في هذه التجارة
.


المطلبالأول


مفهومالجريمة المنظمة


§ تمهيد:


لقد عرفت البشريةالجريمةمنذالأزل وذلك بأشكالها البسيطة
والأولية، التي تتركز على
فعل واحد أو عدة أفعاللانجازها، لكن تطور المجتمعات البشرية
وتعقد نظم حياتها
ومعاملاتها
ولا سيما ماأفرزته المجتمعات الصناعية الحديثةمن تشابك للمصالح الاقتصادية
والتجارية
تجاوزت
الحدود الوطنية للدولة، فانتقلتالجريمةمن البساطة والعفويةإلى التنظيم الدقيق الذي
يتصف بالترتيب
والإعداد
الذي لم يعد محصوراً في مكان واحدولا في مدينة واحدة ولا في دولة واحدة، ليصبح
تنظيمالجريمةذا بعد دولي وذامصالح
متنوعة لمجموعة من الأفراد أو المنظمات أو العصابات
فنشأ ما ندعوه بالجريمةالمنظمة .


فصور الجريمة كظاهرة اجتماعية سواءكانت منظمة أم لا – تتطور بتطور المجتمع البشري، ولو نظرنا إلى
الجريمة المنظمة
الآن كصورة
من صور الإجرام التي عرفها المجتمع الدولي منذ أمد بعيد نجد أنها تطورت
مع تطور المجتمع، ومع العلاقات
الاجتماعية المختلفة وأمست تمثل خطورة من الصعب
تلافيها.


ومما تجدر الإشارة إليه أن ظاهرةالإجرام المنظم ليست ظاهرة حديثة، فقد عرفت منذ ما يقارب قرنا
من الزمن، وتعد
المافيا
صورة لهذه الجريمة
، التي شهد التاريخ مثيلا لها فيالعصابات الإجرامية التي كونها قطاع الطرق في عدد من المناطق
المهجورة بهدف القيام
بأعمال النصب والسطو والخطف، أو كتلك الجماعات التي كونها
الجنود أثر انهيار
مؤسساتهم
العسكرية، مثل: جماعة (اليوشيلاي)، ومنظمة (كالابري) التي استوطنت جنوب
إيطاليا أحد أهم مراكز عصابات المافيا


هذا وقبل أن نعرض للتعريفات التي قيلتعن تعريف الجريمة المنظمة يجب أن أنوه
أن أساس هذه الجريمة يقوم على تنظيم مؤسسي
ثابت له بناء قوي من القيادات ومن قاعدة للتنفيذ بل وفي هذا
البناء الهرمي لهذا
التنظيم
المؤسسي فرص للترقي في إطار التنظيم الوظيفي، وبل وفيه دستور داخلي صارم
يضمن الولاء .


§ تعريفات الجريمة المنظمة:


لقد تعددت التعريفات والاتجاهاتللجريمة المنظمة وذلك على النحو التالي:


§ يعرف البعض
الجريمة المنظمة بأنها
مؤسسة
إجرامية ذات
تنظيم
هيكلي متدرج يتصف بالثبات والاستقرار تمارس أنشطة غير مشروعة بهدف الحصول على
المال مستخدمة العنف والتهديد والترويع
والرشوة لتحقيق هذا الهدف وذلك في سرية تامة
لتأمين وحماية أعضائها .


§ عرفت الأمانة
العامة لجامعة الدول العربية الجريمة
المنظمة بأنها "تعبير يقصد به جماعة محددة البنية مؤلفة من ثلاثة أشخاص أو
أكثر
موجود
لفترة من الزمن بهدف ارتكاب جريمة خطيرة من أجل الحصول بشكل مباشر أو غير
مباشر على منفعة مالية أو منفعة مادية
أخرى
" ، أي أنه وفقا لتعريف الأمانةالعامة يجب أن لا يقل عدد أعضاء البنية عن ثلاث أعضاء ويجب أن
يكون الغرض من هذه
الجماعة
ارتكاب جريمة خطيرة، من أجل الحصول على منافع
مادية.


§ عرف الوفد
المصري
في المؤتمر
التاسع لمنع الجريمة ومعاملة المجرمين باعتبارها "
مشروعا إجراميايمارسه مجموعة من الأفراد بتنظيم مؤسس
ثابت له بناء هرمي ومستويات القيادة وقاعدة
التنفيذ وفرص للترقي ويحكمه نظام داخلي صارم ويستخدم الإجرام
والعنف والتهديد
والابتزاز
والرشوة في إفساد المسئولين وفرض السطوة بهدف تحقيق أرباح طائلة بوسائل
غير مشروعة حتى ولو اتخذ قالبا شرعيا من
الناحية المظهرية
" .


§ تعريف
الاتحاد الأوربي
: يعرف
الاتحاد الأوربي الجريمة
المنظمة على أساس بيان الخصائص والصفات التي تتمتع بها
المنظمة، ومما يميز هذا
التعريف أنه يُعدد إحدى عشر صفة للجريمة المنظمة هي :



1.
وجودتعاون بين أكثر من شخصين.
2.
اضطلاع كل
عضو مهمة
محددة.
3.
الامتداد
لفترة طويلة أو غير
محددة.
4.
استخدام
شكل متشدد من أشكال السيطرة التنظيمية داخل
المنظمة.
5.
الاشتباه
في ارتكاب المنظمة جرائم
خطيرة.
6.
العمل على
مستوى دولي
.
7.
استخدامالعنف أو غيره من وسائل الإرهاب.
8.
استخدام
وسائل
تجارية.
9.
اللجوء إلى
غسل الأموال
.
10.
ممارسةنفوذ على السياسة ووسائل الإعلام
والإدارة العامة والسلطات القضائية
والاقتصاد.
11.
السعي إلى
الربح والقوة
.


ولكي ينطبق وصف الجريمة المنظمة علىالجرم المرتكب فلابد من توافر ستة صفات على الأقل من الصفات
الإحدى عشر الآنفة
الذكر، على
أن يكون من بينها الصفات الأولى والخامسة والحادية عشر حتى يمكن اعتبار
الجماعة التي ارتكبته مجموعة جريمة منظمة .


§ ومن حيث العدد الثلاثة فقد عرفها بأنها
"جماعة أو تنظيم
يتكون من ثلاثة أشخاص أو أكثر يقصد ارتكاب أنشطة إجرامية
ويتبعون في ذلك طرقاً أو
أساليب محددة" أي أنه ركز على العدد نفسه وأن لميورد أن تكون جرائم خطرة ورزاد هذا
التعريف بأنه يجب أن يكون ثمة أساليب وطرق
محددةـ عندما نقارن بينه وبين التعريف السابق


§ بعض تعريفات
الفقه
: يعرفها
البعض من الفقه بأنها
" الجريمة
التي يشترك في الإعداد لها، وارتكابها أكثر من شخص، والتي ترتكب بأسلوب
منظم ويستمر ارتكابها على مدى طويل من
الزمان، ويقسم مرتكبوها العمل بينهم سواء في
الإعداد لها، أو البدء في ارتكابها، أو إتمام ارتكابها، أو
الحصول على العائد منها
وكيفية التصرف فيه، وما يخص كل منهم من هذا العائد"،
وتعرف أيضا بأنها: " جريمة
مجموعة أشخاص يباشرون نشاطا محظورا متواصلا غرضه الأول تحقيق
دخول دون مراعاة
الحدود
الوطنية
" .


§ وعرف
المؤتمر الدولي الخامس لمكافحة الجريمة ومعاملة
المذنبين والذي عقدته الأمم المتحدة في مدينة جنيف عام 1975
الجريمة المنظمة بأنها
"الجريمة
التي تتضمن نشاطاً إجرامياً معقداً، يرتكب على نطاق واسع، وتنفذه مجموعات
من الأشخاص على درجة كبيرة من التنظيم،
بهدف تحقيق ثراء للمشتركين في هذا النشاط
على حساب المجتمع وأفراده، وهي غالباً ما ترتكب بأفعال مخالفه
للقانون، منها جرائم
ضد الأشخاص
أو الأموال، وترتبط في معظم الأحيان الفساد السياسي
".


وهذا التعريف لم يضع عدداً معيناً مثلتعريف الأمانة العامة لجامعة الدول
العربية، وثمة تعريفات أخرى لم تضع عدداً معيناً
ومنها "الجريمة المنظمة في الجريمة التي يرتكبها عدد غير
قليل من الأشخاص المحترفين
للأفعال غير المشروعة، والذين يتخذون هذه الأفعال لهم وهؤلاء
الأشخاص من يعملون
غالباً تحت
قيادة أشخاص متميزين يمتلكون القدرة على القيادة والتخطيط والتنظيم،
ويتوجهون بصورة دائمة ومستمرة نحو أنشطة
مضادة للمجتمع، يحققون من ممارستها أرباحاً
طائلة، وهم في كل ذلك يستخدمون الوسائل التي توفرها الحضارة
المادية لهم، من أجهزة
تقنية حديثة ووسائل المواصلات بغية تحقيق أهدافهم الاقتصادية وثمة تعريف يعتبر تعريف عام وشاملللجريمة المنظمة.


الجريمة المنظمة "هي الجريمة التي يمارسها تنظيم مؤسسييضم عدداً كبيراً من المجرمين المحترفين
يعملون في إطاره وفق نظام التقسيم العمل
وتولي مراكز القيادة بالغ الدقة والتعقيد والسرية وتحكمه ناموس
شديد القسوة يصل إلى
حد القتل
أو الإيذاء بالنسبة لمن يخالف أحكامه، يأخذ التنظيم بالتخطيط الدقيق في
ممارسة أنشطة الإجرامية التي تمتد عبر
الدول وغالباً ما تتسم بالعنف وتعتمد على
إفساد بعض الموظفين وكبار الشخصيات العامة وتهدف إلى تحقيق
أرابح طائلة ويتربع على
قمة التنظيم رئيس واحد يدين له الجميع الولاء المطلق والطاعة
العمياء وكثيراً ما
يستمر
التنظيم قروناً عديدة بعد أن يتعايش معه المجتمع خوفاً من بطشه وطلباً
لحمايته.


ومما تجدر الإشارة إليه أنه بعد تناولالتعريفات السابقة للجريمة المنظمة فإنه
يمكن من خلالها- أي من خلال تلك التعريفات
- أن للجريمة المنظمة خصائص وسمات أساسية يمكن تلخيصها على النحو
التالي



§ أولا:
الجريمة المنظمة يتم ارتكابها عن طريق عصابات
منظمة.§ ثانيا:
الجريمة
المنظمة
تتخذ الشكل الهرمي المتدرج مع تقسيم العمل
.§ ثالثا:
الجريمة المنظمة تعتمد على سرية الخطط والأنشطة
التي تمارسها المنظمة التي ترتكبها.§ رابعا:
الاستمرارية والثبات في
وجودها.§ خامسا:
استخدام
العنف
والترويع والإرهاب والرشوة كوسائل لبلوغ أهداف
المنظمة.§ سادسا:
تحقيق
الربح كهدف
للأنشطة غير المشروعة
.§ سابعا:
العمل على منع تطبيق قانون العقوبات بالتهديد
والرشوة.§ ثامنا:
المزج بين
الأنشطة
غير المشروعة والمشروعة للتمويه أو محاولة إضفاء صفة المشروعية
عليها.


ونخلص إلى أن الجريمة المنظمة تقوم على مجموعة من الأشخاص،
يمتلكون القدرة على القيادة
والتنظيم والتخطيط والتنفيذ، وتوجيه أنواع النشاط اللاجرامي
إلى المجالات التي تحقق لهم أهدافهم غير
المشروعة ، ويشكل تنظيم هذه المجموعة من الأشخاص شكلاً هرمياً
، يمارس فيه الرئيس
سلطات
مطلقة، وغالباً مايكون بعيداً عن الأخطار ، ويوجه أوامره عن طريق قيادات
متسلسلة ، في سرية وكتمان ومحافظة تامة
على أسرار العصابة وعدم البوح بها تحت طائلة
التصفية الجسدية ، والسمة الغالبة لدى أفراد هذه العصابات أنهم
متجردون من كل إحساس
بضمير أو
أخلاق وهم يتحدون كل نظام وقانون
.


هذا وقد بلغت هذه المنظمات من الإجرامالمنظمات قوة لها بأس شديد بل أنها تؤثر
في الحكومات نفسها سواء في ترشيح بعض
الوزراء أم لا. وبل تؤثر في القوانين الداخلية للدول عن طريق
تعديل بعض القوانين
داخل
الدول- فمثال على هذا التأثير- حيث بلغ من قوة هذه العصابات في أمريكا
وتغلغلها إبان الحرب العالمية الثانية
أن لجأت المخابرات الأمريكية إلى أحد أكبر
زعماء المافيا الأمريكية ويدعي (مائيرلا نسكي) لاستخدام أفراده
وإمكاناته في حماية
المواني
البحرية الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية، وذلك خشية تخريبها على
أيدي المواطنين الأمريكين من أصل ألماني
الذين كانوا يعارضون دخول أمريكا الحرب مع
الحلفاء، وكان ذلك مقابل إطلاق سراح زعيم أخر يدعى (لوشيو)
والذي كان يقضي عقوبة
السجنمدى الحياة.


§ ظهور جماعات المافيا


يرتبط هذا المصطلح في ذهن الجمهوربالجريمة المنظمة والخارجين على القانون بأشد صور هذا الخروج،
ولكن المعنيين بهذا
الأمر
اختلفوا في أسباب وتاريخ ظهور ما يسمى بعصابات المافيا وكذا أصل المصطلح من
الناحية اللغوية، وأن كانوا متفقين على
المكان الذي انطلقت منه
.


وبخلاف أصل جماعات المافيا أو تاريخها،فإنه من المؤكد أنها انتشرت في جميع
أنحاء العالم وازدادت شراستها وخطورتها لاسيما
في المجتمع الغربي.


أهم جماعات المافيا وأخطرها وتوزيعها الجغرافي:


1- المافيا الإيطالية:


وهي أحدأقدم الجماعات الإجرامية المنظمة وأكثرها خطورة على الإطلاق
وهي التي وصفت أسس
الإجرام
المنظم بالمفهوم الحديث، وقد تطور نشاط هذه الجماعات فبعد أن كانت تمتهن
قطع أو الطريق وأعمال البلطجة وفرض
الإتاوات اتجهت بعد ذلك إلى تهريب التبغ وتصنيع
الخمور وتهريبها بجانب النشاط الأول ثم انتقلت بعد ذلك إلى
نشاط الاتجار في
العقاقير
والمواد المخدرة و الذي أصبح نشاطاً رئيسياً لها
.


ومما تجدر الإشارة إليه أن هناك راوياتمختلفة حول نشأة المافيا الإيطالية،
وذلك على النحو التالي



§ الراوية
الأولى: تقول فقد قيل أنها ولدت عام 1282 عندما
احتلت فرنسا صقلية مما دفع شخص يدعى "جان بوسيدا"
إلى تولي زعامة عصابة سرية
لمقاومة الاحتلال تحت شعار "إيطاليا تتمنى الموت
لفرنسا" ومن مجموع حروف الشعار نجد
كلمة مافيا.


§ الرواية
الثانية
:
تفيد أن
المافيا نشأت ما بين 1820 إلى 1848 عندما قرر ملاك الأراضي الصقلية التمسك
بأرضيهم، واتخذوا من مدينة باليرمو مقرا
لهم، وشكلت في كل قرية فرعا يضم عددا من
المافيوز "Mafiosi" وبمرور الزمن تغير هدفهم وانقلبت المنظمة الثورية إلىعصابة إجرامية تفرض الإتاوات وتمارس
كافة أشكال الإجرام لتصفية
الحسابات.


§ الراوية
الثالثة
:
تشير إلى
أن المافيا برزت للوجود عام 1863 إثر انضمام صقلية إلى الوحدة الإيطالية
وظهور شخص يدعى "ماتزيني"
الذي استغل حالة الفوضى وعدم الاستقرار وارتفاع معدل
البطالة لبسط نفوذه، وبذلك ولدت العصابة الإجرامية
"المافيا" التي نحجت في مد
سلطانها إلى القرى المجاورة وبسط المافيوز حمايتهم على
المشروعات التجارية
والصناعية
العامة والخاصة لابتزاز الأموال
.

_________________

Music
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mousalawyer.4ulike.com goodman200865
Admin



الدوله الدوله : مصر
الجنس الجنس : ذكر
الابراج الابراج : السرطان
الأبراج الصينية الأبراج الصينية : القط
عدد الرسائل عدد الرسائل : 4992
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 29/06/1975
العمر العمر : 41
الموقع الموقع : http://mousalawyer.4ulike.com/
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : محام
السٌّمعَة السٌّمعَة : 34
نقاط نقاط : 9989
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 07/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الاتجار في البشر   الثلاثاء مارس 23, 2010 5:25 pm

- المافيا الأمريكية:


وهي جماعات تمثل في صناعتها الأنموذجالأمريكي للمافيا الإيطالية، وترجع أصول المافيا الأمريكية إلى
المهاجرين
الإيطاليين
الذين هاجروا إلى أمريكا في القرن الثامن عشر الميلادي، واستقروا أولاً
ً في الساحل الشرقي خاصة نيويورك، ثم
امتدوا إلى الوسط الأمريكي في شيكاغو، واستقر
بعضهم في الساحل الغربي في لوس انجلوس، ولاس فيجاس، وسان
فرانسيكسو
.



وقد انتشرتتلك العصابات في جميع الأرجاء حتى بلغت 12 منظمة إجرامية،
وأصبح لها نفوذ كبير
وتأثر بالغ
في الحياة الأمريكية خاصة في المدن الكبرى
. 3- المافيا الروسية:


وهذهحديثة النشاط إذا ما قورنت بالمافيا الإيطالية والأمريكية حيث
لم يتطور نشاطها
ويزدهر إلا
بعد تفكك الاتحاد السوفيتي التحولات السياسية للكتلة الشرقية وما صحابها
من انهيار اقتصادي وتفكك اجتماعي حاد،ويتمثل نشاطها في تصدير الفتيات إلى دولالشرق الأوسط – خاصة إسرائيل – وأوروبا
في عمليات تعرف بتجارة الرقيق الأبيض
بالإضافة إلى مجالات العقاقير والاغتيالات السياسية و الأسلحة
والمواد النووية
وتجارة
الأعضاء البشرية
.


4- المافيا الصينية:


ويتمثلنشاطها في الابتزاز والاتجار في العقاقير والدعارة والقمار
ويباشر نشاطها هذا من
خلال شبكة دولية واسعة النطاق.


5- الياكوز اليابانية:


وتتمثلأنشطتها الإجرامية في الاتجار بالسلاح والعقاقير المخدرة
والمقامرة والاحتيال وغسل
الأموال والجنس.


6- المافياالكولومبية:


وتعمل هذه المنظمات بشكل رئيسي في تجارة العقاقير المخدرةوتخفي المكاسب غير المشروعة المتحصلة
منها من خلال النفاد إلى الأعمال المشروعة
للنائي بتلك المكاسب عن أية احتمالات للتتبع أو الملاحقة عن
الجرائم
.



ولقد عرفتالمنظمات الإجرامية الكولومبية باسم "الكارتلات"
نسبة إلى البلد الذي ازدهرت فيه
زراعة نبات الكوكا وصناعته وتهريبه إلى أمريكا وكافة أنحاء دول
العالم وذلك
بالتعاون
مع شبكات الإجرام المنظم، ومن أشهر الكارتلات تلك المعروفة باسم مدلين
"Medellin"، وكالي "Cali"، وغيرهما عشرات
من المنظمات الإجرامية المماثلة لهما في
دول أمريكا الجنوبية كبوليفيا وبورو، ولتتمكن الكارتلات من
مواكبة المنظمات
الإجرامية
الأمريكية والإيطالية فقد سارعت إلى تطوير أسلوب عملها؛ بتبني مناهج
الإدارة السليمة ومراعاة مبدأ تخصص
العمل وتوزيع المهام فيما بين أعضائها للتغلغل
إلى هياك السلطة المحلية وتفادي المواجهة المباشرة مع أجهزة
تنفيذ القوانين، لذلك
تقوم كل جماعة تعرف بالكارتل بعملية الاتجار بالمخدرات ويقسم
العمل فيها على
المراحل
التالية
:


1. الإنتاجالزراعي.
2.
الإنتاج
الصناعي
.
3.
عملية
التخزين والنقل
والتوزيع.
4.
المعاملات
المالية – تبيض الأموال- تشغيل الأموال في
مشروعات، وتقدر أرباح الكارتلات بحوالي 8 مليار دولار سنويا
حيث تسيطر على نسبة من
70% إلى 80% من
السوق العالمي للكوكايين
.


7- المافياالنيجيرية:


وقد ظهرت في نيجيريا اعتباراً من عام 1988م عقب انخفاضأسعار البترول، وتتمثل أنشطتها في مجال
التهريب والاتجار بالمخدرات وعمليات
الابتزاز.


ويضاف إلى ما تقدم مجموعات صغيرة من المجرمين المنظمينيهملون في مجالات متعددة على نطاق محلي
وربما توجد لهم علاقات بشكل أو بأخر مع
المجموعات الدولية والعالمية .


المطلبالثاني


ممارسةالاتجار بالبشر


عن طريقالجريمة المنظمة


§ تمهيد:


تدخل جريمة الاتجار في البشر ضمن مفهوم الجريمة وذلك لأنها تقوم بها عصابات احترفتالإجرام وجعلت الجريمة محور ومجال
نشاطها الذي تمارسه، ومصدر دخلها وأجرها الذي
تتقاضاه. فهذه العصابات تمارس أنشطتها الإجرامية كعمل ووظيفة
ومهنة، تهدف من ورائها
إلى توليد تدفقات نقدية ضخمة وسريعة الحركة تقبل التنقل عبر
وسائط متعددة ومختلفة
بعضها تقليدي والآخر متبع وإن كان في النهاية مخالفاً للقانون
والعرف والأخلاق



فالجريمة المنظمة مجموعة من الأفراديمارسون أنشطة غير مشروعة بهدف تحقيق ربح، فالربح هو الأساس
الذي يقوم عليه المنظمة
ومن أجل تحقيقه ترتكب الجرائم ومنها الاتجار بالبشر.فالاتجار
بالبشر تمارسه عصابات الإجرام
المنظمة؛ حيث الأرباح الطائلة في هذه التجارة حيث أشار التقرير
الذي أعدته منظمة
العمل
الدولية في عام 2005 أن الأرباح غير المشروعة الناتجة عن الاتجار بالعمالة
القسرية قد تجاز 32 مليار دولار سنوياً
بنها 28 مليار ناتجة عن الاتجار بالبشر،
وكذلك أشار التقرير إلى وجود 12.3 مليون ضحية للعمل القسري في
العالم في الوقت
الحاضر.


وكذلك وصلت تقديرات الأرباح التييحققها هؤلاء الوسطاء من 5 إلى 7 بليون في السنة، وفي بعض
السنوات وصلت إلى 9.5
بليون دولار. وهذا هو الدافع الحقيقي وراء انتشار هذه الظاهرة،
حيث الأرباح مرتفعة
جداً
والنفقات منخفضة للغاية بالإضافة إلى انخفاض عنصر المخاطرة وطول الفترة
الزمنية لاستقلال هذه السلعة.


فلا شك أن هذه الأرباح دفعت عصاباتالجريمة المنظمة إلى احتراف هذه التجارة واستغلوا التقدم
التكنولوجي في الاتصالات
والثورة المعلوماتية التي يعيش فيها المجمع الآن في أنجاز
وتيسير هذه التجارة
. وأصبحت
تمارس هذه التجارة عن طريق الانترنت
.


§ أهم العصابات الإجرامية والأشخاص
المتورطين في عملية
الاتجار
بالأعضاء البشرية



أشارت التقارير التي نشرتها بعض الصحفأن عصابات المافيا الدولية تتلقى فيما
بينها لتحقيق أهدفها في مجلا الاتجار بالبشر
وأيضاً تجارة الأعضاء والتي تمثل أرباح طائلة، وتستخدمالمافيا
في سبيل تحقيق
أهدافها في
هذا الصدد كل الطرق والسبل مع تحديد نقاط تسلسل لها شبه ثابتة بعد
التأكد من ضمان كونها ستظل ساكنة وأمنه
من خلال الرشاوي والتزوير ، ومن أخطر عصابات
المافيا في تجارة الأعضاء البشرية:


§ المافيا
الفيتنامية



وهي تصدر هذه التجارة إلى أوروبا عنطريق موسكو فهذه الأخيرة تعيد محطة ترانزيت في نقل السلعة –
البشر وأعضائهم– عبر
الحدود
البولاندية الألمانية، وفي حالة نجاح عمليات التهريب إلى داخل ألمانيا تعمد
المافيا بالتعاون مع المافيا البولاندية
والروسية لنقل البشر إلى داخل المدن
الألمانية بحيث يجري تشريدهم في المناطق المتطرفة، هذا وقد
ساعد المافيا الألمانية
في تحقيق أهدافها وجود مئات الألوف العمال نتيجة عقود عمل
سابقة تم إبراهما لأسباب
إنسانية، بالإضافة إلى الصعوبات التي تواجهها دوائر الشرطة
الأوروبية عند التثبت من
الفيتناميين نظراً لتشابه سماتهم الخارجية عند مقارنتها بالصور
الفوتوغرافية
المثبتة
بالأوراق الثبوتية فضلاً عن تشابه أسمائهم
.


§ المافيا
الروسية
:



ينتمي معظم قياداتها إلى أجهزةالاستخبارات الشرقية مستفيدين في ذلك من شبكة العلاقات الوثيقة
التي كانت قائمة بين
أجهزة
الاستخبارات في الدول الشرقية ويعتبر موسكو المحطة الرئيسية لتهريب البشر
والأعضاء البشرية، وتوزيع لاجئي العالم
الثالث على الدول الأوروبية ومعظم الذين يتم
تهريبهم من مواطني جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق ودول
البلقان وتمثل نقاط
العبور
البولاندية، والتشيكية أفضل السبل بسبب الرشاوى التي تدفع للعاملين في
الأجهزة الرسمية.


§ المافياالنيجرية (الحديثة)

يطلق اسم المافيا الحديثة على جماعاتالمجرمين النيجريين التي بدأت نشاطها في أوائل الثمانينات.
وظهرت هذه الجماعات بسبب
اضطراب الاقتصاد النيجيري أثر انهيار أسعار النفط وانخفاض
عائداته انخفاضاً كبيراً
وصل إلى حوالي 90% من إجمالي العائدات البترولية قبل نهاية
السبعينات لذلك أصبح ثمة
تدني لمستوى المعيشة في نيجريا، فقد وجد الكثير من خريجي
الجامعات أنفسهم محرومين
من دخل يوفر لهم الحد الأدنى من مستوى المعيشة اللائق فاندفعوا
في طريق الإجرام
. وسيطروا
خلال فترة وجيزة، على عمليات تهريب الهيرويين من منطقة الهلال الذهبي إلى
الولايات المتحدة الأمريكية ثم اتسع
نشاطهم وشمل منطقة المثلث الذهبي، واحتلت
المافيا الحديثة المكانة الثانية في تهريب العقاقير المخدرة
بعد الثلاثينيات
الصينية


وفي نهاية الثمانينات تحول النيجريونمن عاملين لحساب منظمات إجرامية إلى كارتل إجرامي يمارس تهريب
المخدرات والابتزاز
والاحتيال
باستخدام بطاقات تأمينية مزوره، والاحتيال على المصارف والمؤسسات المالية
بالشيكات المزورة واتسم الكارتل بقدرته
الفائقة على اصطناع المستندات المزورة
للحصول على قروض بأسماء وهمية والاحتيال على شركات التأمين
ومكاتب الخدمة
الاجتماعية.


وفي التسعينيات عملت العصابات النيجيرية مع العصاباتالمنظمة المحلية في بعض بلدان أفريقيا
وأوروبا في النشاط الإجرامي للاتجار البشر،
لذا يجري في إطار البرنامج العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر
تنفيذ مشرع لتقرير مدى
تدفق ضحايا الاتجار والتدابير المضادة له في بنين وتوجو
ونيجيريا بهدف دعم الحكومات
في جهودها الرامية إلى مكافحة الاتجار بالبشر بما في ذلك
الاتجار بالنساء والاتجار
بالأطفال سواء في مجال الاستغلال الجنسي أو في مجال السخرة.


حيث يتم فيهذه الدول بيع الأطفال كعمال مستعبدين، كما قام معهد الأمم
المتحدة الإقليمي لأبحاث
الجريمة والعدالة الجنائية بالتعاون مع السلطات في إيطاليا
ونيجيريا بإجراء دراسة
بهدف مكافحة الاتجار بالقاصرين والشابات من نيجيريا إلى
إيطاليا



وعلى هذا نجد أن الاتجار بالبشر يمارسمن جانب عصابات المنظم وذلك للربح
الطائل العائد من هذه التجارة. وأصبح أن مافيات
دول تمارسها وتستخدم في عبورها للدول الأخرى عن طريق مناطق
معينة للوصول بالسلع
البشرية
إلى مناطق الاستيراد لهذه التجارة. مستغلين في ذلك كل السبل التي تيسر شئون
هذه التجارة والاتصال بالعملاء والضحايا
والإعلانات
للإعلام.


ولاشك أن الانترنت أصبح من أهم سبل الاتصال التي تعبر الدول بل
أصبح الانترنت من
مشخصات
عالمنا المعاصر وسوف تدرس في المطلب التالي الانترنت وكيفية استغلاله في
الاتجار بالبشر.


المطلبالثالث


الانترنتوكيفية استغلاله في هذه التجارة


أضحي العالم اليوم مجتمع معلوماتي كبيرفالبشرية حالياً تشهد ما ينعت بالثورة
المعلوماتية الصناعية، أو الثورة الصناعية
الثالثة، فهي التي حولت العالم إلى ما أضحى إليه اليوم من
مجتمع معلماتي كبير،
تتدفق
المعلمات بين أرجائه في يسر وسرعة وغزارة من خلال شبكات كثيفة ومترابطة من
الحاسبات ووسائل الاتصال الدولية
والمحلية ويزيد فيه الاعتماد على استخدام
الكمبيوتر لتخزين واسترجاع ومعالجة المعلومات


ولا شك أن الإنترنت له دور في التجارةبصفة عامة وفي تنسيق ما منها الاتجار
بالبشر
.


فالإنترنت ليس بجهاز مستقل، وإنما هوشبكة ومعلومات يتم الوصول إليها باستخدام الحاسب الآلي "الكمبيوتر" الذي يتصل بغيره منالحواسب على مدار العالم وهو أمر يمكن
من سهولة الحصول على المعلومات وتبادلها؛
فالإنترنت إذن ليس سوى شبكة دولية للمعلومات بوسطتها يمكن
للمرء أن يغزو العالم في
لحظات زمنية قصيرة ليصل إلى مرده من معلومات، وهكذا أصبحت
الإنترنت طريقاً سريعاً
للمعلومات فالإنترنت إذن ما هي إلا مجموعة من أجهزة الحاسب
الآلي مرتبط بعضها
ببعضها
الآخر بطريق تمكن من تبادل المعلومات باستخدام التكنولوجيا الحديثة وتتم
الاتصالات والحصول على المعلومات من
شبكة الإنترنت بواسطة جهاز الحاسب الآلي
والهاتف معاً حيث يقوم الحاسب الآلي عن طريق جهاز المودم Modem الذي يتضمنه بالاتصال إرسالاًواستعمالاً – بالشبكة
"الإنترنت" من خلال الاتصال الهاتفي



ففي نهاية الستينيات من القرن الفائتتم إنشاء شبكة الإنترنت ضمانا لسرعة الاتصالات بين مراكز
البحوث الأمريكية في حالة
قيام الخصم السوفيتي آنذاك بضربة نووية مفاجئة، وبعد زهاء ربع
قرن من إنشائها تواتر
القوم بأن نفس هذه الشبكة وليدة الحرب الباردة ستهدي العالم
إلى ثقافة جديدة ثقافة
الإنترنت


فالانترنت وسيله جمعت المكان والزمانفي الأرض كلها في أقل وقت ممكن وجعلت العالم كأنه قرية متناهية
الصغر وبالتالي باتت
شئون
التجارة بين الدول أمرا ميسوراً بسبب الإنترنت
.


واستغل عصابات الإجرام المنظم هذهالتكنولوجيا الحديثة في تيسير شئون الاتجار في البشر ويرى
الباحث أن التجارة بالبشر
عبر الإنترنت هي تجارة الالكترونية حيث أن تعريف التجارة
الالكترونية تلك التعاملات
التي تتم الكترونيا عبر شبكة المعلومات العالمية (الانترنت) .


فعن طريق التجارة الإلكترونية الخاصةبالبشر يمكن إبرام الصفقات بين عصابات الإجرام المنظم بين
الضحايا في بلدهم وبين
الذين يطالبون الضحايا في بلدهم دون الانتقال بالتالي يكون ثمة
توفير للوقت
والتنقل،
فتبرم الصفة دون أن يكون ثمة لقاء، وأيضاً ممكن أن تتم وسيلة الدفع من
جهاز إلي جهاز أخر ويتم تنفيذ الصفقة
فوراً
.


وبالتالي فالإنترنت كسر حواجز الزمانوالمكان أمام عصابات الإجرام المنظم في تيسير شئون التجارة
بالبشر، بين الدول
المستوردة
والدول المصدرة والإعلانات الخاصة بالعصابات في هذا
الصدد.وكذلكمكن الإنترنت عصابات الإجرام المنظم في
مجال عرض السلع في هذه التجارة وهم الضحايا
من البشر على هذه التجارة عن طريق الإعلانات، والمثال على ذلك؛
أنه قد ظهرت على
الموقع
المخصص للمزادات على إحدى المواقع بشبكة الإنترنت عرض لبيع طفل بالمزاد
العلني وذلك بعد يوم واحد من وقف عملية
لبيع كليه وصل سعرها إلى رقم فكلي بلغ
(5.750.000 دولار أمريكي) وصار في الإعلان أن لديه ولدين يدرسان القانون
في شيكاغو
وأن الطفل
يتمتع بصحة جيدة



فهذا سهل على هذه العصابات أسبابالإطراد والازدهار ليس داخل حدود الدول الواحدة بل على كل
الحدود الدولية فالعالم
كله يستطيع أن يعلم بهذه الإعلانات وبالتالي أصبح السوق لهذه
التجارة. شبكة
الانترنت
بداءه من العرض والبيع والشراء بل مكن الإنترنت سبل الأمان فأصبحت ثمه
مشاكل عملية في مجال الجرائم لاسيما
الاختصاص وأيضاً صعوبة إثبات الجريمة بصعوبة
الحصول على أدلة إثبات وبالتالي سهل الإنترنت سبل الأمانلهذه الجريمة.


كما سهلت هذه الشبكة عمليات تجنيد الأطفال والنساءواستغلالهم جنسياً سواء في الدعارة أو
عمل أفلام فيديو أو باستخدام التقنية الرقمية
في إنتاج الأفلام الجنسية واستطاعت التقنية الرقمية أن تسهل
على راغبي مشاهدة
الأفلام
الجنسية الاختيار بين أكثر من فيلم كما يحدث في شبكات الكابل وشبكات الكابل
المتصلة بالأقمار الصناعية وقد تم المزج
في عالم الاستغلال الجنسي بين استخدام
التليفزيون واستخدام شبكة الإنترنت بكثرة في ترويج تجارة الصور
الجنسية الفاضحة
وخاصة
للنساء والأطفال وفي دراسة أجريت حديثاً عن قضايا ضبط الصور الحقيقية الفاضحة
للأطفال كانت الصور المعروضة عبر
الإنترنت تمثل 32% من القضايا المضبوطة عام 1998
ثم ارتفعت النسبة وصلت 47% عام 1999م وواصلت ارتفاعها عام
2000م حتى بلغت 77
% مازالت في
الصعود



ولا شك أن غرفة الدردشة في شبكةالإنترنت تستغل في إغراء النساء والأطفال على العمل في مجال
الاتجار بالبشر عن طريق
الاستغلال الجنسي وفي هذه الغرفة يمكن تداول الصور والأحاديث
وهذا يسهل أيضاً شئون
هذه التجارة.


ولا شك أن الاتجار بالبشر انتشر أيضاً باستخدام هذهالعصابات من الإجرام المنظم شبكة
الإنترنت؛ فحسب تقدير مؤسسة تسويق الدراسات
البريطانية (Data monitor) فقد حققتتجارة الجنس سنة 1998 أكثر من بليون دولار من خلال الإنترنت
وهو ما يساوي حوالي 69
% من مسجل
المبيعات عبر الإنترنت



وكانت أول ظهور لتجارة الجنس عبرالإنترنت سنة 1994 من خلال شركة (Apersonal touch services) من سياتس/ واشنطن تم تلتها شركة (Brandy's Babers) من فينكس / أديردنا ومع بداية سنة 1995 وصل عدد هذه الشركات التي تتعامل
بتجارة الجنس عبر
الإنترنت
(200 شركة
)

_________________

Music
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mousalawyer.4ulike.com goodman200865
 
الاتجار في البشر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مكتب محمد جمعه موسى للمحاماه :: ابحاث Legal Research :: ابحاث قانونيه Legal Research-
انتقل الى: