مكتب محمد جمعه موسى للمحاماه
مرحبا بك معنا و نتمنى أن تكون من أعضاء منتدانا
و تساهم معنا ليستفيد الجميع ، و شكرا لك

مكتب محمد جمعه موسى للمحاماه

منتدى للخدمات القانونيه
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
محمد جمعه موسى للمحاماه *جمهوريه مصر العربيه  -  محافظه البحيره - رشيد *01005599621- 002-01227080958-002 خدمات قانونيه استشارات تسويق عقارى  http://dc184.4shared.com/img/177668446/1a57757b/Egypt.gif?sizeM=3        
 
      Mohamed goma Mousa - Egypt - albehara - Rashid -   Legal Consulting - Services - Marketing mortgage 




شاطر | 
 

 حُجيّة الأمر المَقضِي الدفعُ به كأثر سلبيّ والتمسّكُ به كأثرإيجابيّ الأُستاذ / حُسام مَحفوظ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin



الدوله الدوله : مصر
الجنس الجنس : ذكر
الابراج الابراج : السرطان
الأبراج الصينية الأبراج الصينية : القط
عدد الرسائل عدد الرسائل : 4992
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 29/06/1975
العمر العمر : 41
الموقع الموقع : http://mousalawyer.4ulike.com/
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : محام
السٌّمعَة السٌّمعَة : 34
نقاط نقاط : 9989
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 07/06/2008

مُساهمةموضوع: حُجيّة الأمر المَقضِي الدفعُ به كأثر سلبيّ والتمسّكُ به كأثرإيجابيّ الأُستاذ / حُسام مَحفوظ   السبت مايو 15, 2010 5:46 am

حُجيّة الأمر المَقضِي
الدفعُ به كأثر سلبيّ والتمسّكُ به كأثرإيجابيّ

الأُستاذ
/ حُسام مَحفوظ
المحامى بالنقض والدستورية والإدارية العليا
* يُعَد
الدفع بعدم جواز نظر الدعوى لسابقة الفصل فيها، من أشهر الدفوع التي
يعلمها القاصى والداني من المشتغلين بالقانون، وفى كثير من الأحيان يتم
إلقاء ذلك الدفع على المحكمة، دون النظر إلى الخلفية القانونية والعلمية
والفقهية لنظرية حجية الأمر المقضي، والتي أطلق عليها المشرع وجانب من
الفقه والقضاء مصطلح قوة الأمر المقضي، وجانب آخر يطلق عليها مصطلح حجية
الشئ المحكوم فيه، وأياً كان المسمى، فإن الذي يجب أن يعلمه المشتغلون
بالقانون أن الدفع بعدم جواز نظر الدعوى لسابقة الفصل فيها، ليس هو الدفع
الوحيد المترتب على حجية الأمر المقضي، بل أن ذلك الدفع لا يعدو أن يكون
إلا الأثر السلبي المترتب على حجية الأمر المقضي، والذي يمنع من معاودة نظر
ذات النزاع الذي حسم بحكم قضائي نهائي أو بات، أمام أية محكمة أخرى بدعوى
مُبتدأة يُثار فيها ذات النزاع، بشرط أن يتوافر فى كل من الدعويين السابقة
واللاحقة وحدة الخصوم والمحل والسبب. أما الأثر الإيجابي المترتب على حجية
الأمر المقضي – وهو الأثر الأصلي لحجية الأمر المقضي – فإنه لا يحتاج
للتمسك به توافر وحدة الخصوم والمحل والسبب، بل يجوز التمسك به ولو اختلف
موضوع الدعوى السابقة عن الدعوى اللاحقـة .
مثـال ذلـك: قيام المستأجر
برفع دعوى تحديد أجرة ضد المؤجر، فإذا ما حسمت المحكمة قيمة تلك الأجرة
بهذه الدعوى بموجب حكم نهائي أو بات، ثم قام المؤجر بعد ذلك برفع دعوى
إخلاء ضد المستأجر لتأخره عن دفع قيمة هذه الأجرة، فإن المستأجر لا يستطيع
أن يُجادل فى قيمة هذه الأجرة مرة أخرى أمام المحكمة التي تنظر دعوى
الإخلاء، إذ أن المؤجر يحق له أن يتمسك بالأثر الإيجابي لحجية الأمر المقضي
التي اكتسبها ما قضى به الحكم الصادر فى دعوى تحديد قيمة الأجرة السابقة،
والذي حسم النزاع بشأن قيمة الأجرة، ولا يمنع المؤجر من التمسك بذلك الأثر
الإيجابي لحجية الأمر المقضي، كون موضوع الدعوى السابقة – دعوى تحديد قيمة
الأجرة – يختلف عن موضوع الدعوى الأخيرة – دعوى الإخلاء للتأخير فى دفع
قيمة الأجرة – وهذا ما يُميّز الأثر الإيجابي لحجية الأمر المقضي، عن أثره
السلبي.
وفيما يلي نعرض الخلفية القانونية والعلمية والقضائية والفقهية
التي تحتضن كل من الأثر الإيجابي والأثر السلبي لحجية الأمر المقضي:

تنص المادة رقم (101) من قانون الإثبات على أنه:
(الأحكام التي حازت قوة
الأمر المقضي، تكون حُجة فيما فصلت فيه من الحقوق، ولا يجوز قبول دليل
يُنقض هذه الحجية، ولكن لا تكون لتلك الأحكام هذه الحجية إلا فى نزاع قام
بين الخصوم أنفسهم، دون أن تتغير صفاتهم، وتتعلق بذات الحق محلاً وسبباً،
وتقضى المحكمة بهذه الحجية من تلقاء نفسها).
¶ وتنص المادة رقم (249) من
قانون المرافعات على أنه:
(للخصوم أن يطعنوا أمام محكمة النقض فى أي
حكم انتهائي – أياً كانت المحكمة التي أصدرته – فصل فى نزاع خلافاً لحكم
آخر سبق أن صدر بين الخصوم أنفسهم وحاز قوة الأمر المقضي).
¶ ويذهب
الفقه – بشأن الأثر الإيجابي لحجية الأمر المقضي – إلى ما نصـه:
(يميز
الفقه فى حجية الأمر المقضي، بين الدفع بهذه الحجية وبين التمسك بها، فهذان
شيئان منفصلان، الأول هو دفع موضوعي يهدف إلى عدم قبول الدعوى الجديدة،
والمدعى عليه هو الذي يدفع به هذه الدعوى، أما الثاني فليس بدفع، بل هي
حجية الأمر المقضي ذاتها يتمسك بها المدعى فى دعوى يقيمها هو، فقد يكون
مجنياً عليه فى جريمة وصدر حكم جنائي بإدانة المتهم، فيتمسك فى دعوى
التعويض المدنية التي يرفعها ضد المحكوم عليه بحجية الحكم الجنائي فيما
يتعلق بالوقائع التي فصل فيها هذا الحكم وكان فصله فيها ضرورياً.... ويجوز
أن يتمسك بهذه الحجية أمام المحكمة المدنية فى حكم صدر من محكمة مدنية
أخرى، مثال ذلك حصول المستأجر على حكم بصحة عقد الإيجار فى مواجهة المؤجر،
وقبل أن يتسلم العين المؤجرة يبيعها المؤجر إلى آخر، فيرفع المستأجر دعوى
على المشترى يطالبه فيها بتسليمه العين، ويتمسك فى هذه الدعوى بحجية الحكم
الصادر بصحة عقد الإيجار فى الدعوى السابقة، وقد قيل: إمعاناً فى التمييز
بين التمسك بحجية الأمر المقضي والدفع بهذه الحجية، أن لكل منهما شروطاً
تتميز عن شروط الآخر، فالشروط الواجب توافرها فى الحكم لتثبُت له الحجية،
هي شروط التمسك بحجية الأمر المقضي، أما شروط الدفع فهي وحدة الخصوم والمحل
والسبب). (راجع فى ذلك، الدكتور/ عبد الرزاق السنهوري، الوسيط فى شرح
القانون المدني، الجزء الثاني، الطبعة الأصلية القديمة ص 635 وص 636 وص
637).
¶ كما ذهب الفقه أيضاً فى هذا الشأن، إلى ما نصـه:
(إن قوة
الأمر المقضي تعتبر قرينة قانونية قاطعة إذ يترتب عليها إعفاء من يتمسك
بالحكم من عبء إثبات مطابقة المدون به للواقع، وهذا هو الأثر الأصلي لحجية
الشئ المحكوم فيه، ويسمى الشراح هذا الأثر بالأثر الإيجابي لحجية الشئ
المحكوم فيه، باعتبار أنه يؤدى إلى الوصول إلى نتيجة جديدة يُراد ترتيبها
على ما قضى به الحكم المتمسك بحجيته ،ويتفرع على الأثر الإيجابي للحجية أثر
سلبي، يتمثل فى تخويل كل من كان طرفاً فى الدعوى التي صدر فيها الحكم،
الحق فى أن يدفع محاولة خصمه بإثبات عكس المقضي به بدعوى مبتدأة ،أو بدفاع
يُبديه عند الاحتجاج عليه بذلك الحكم، وهذا الأثر السلبي للحجية يؤدى إلى
منع المحكمة المطروحة أمامها دعوى جديدة متحدة مع الدعوى السابقة موضوعاً
وسبباً وخصوماً من نظرها. ولا يصح الإغراق فى التمييز بين الأثر الإيجابي
والأثر السلبي للأحكام، فهما وجهان متقابلان لشئ واحد إذا تمسك به المدعى
استند إلى أثره الإيجابي، وإذا تمسك به المدعى عليه كان ذلك إعمالاً لأثره
السلبي، غير أن هذا لا ينفى أن إعمال الأثر السلبي لحجية الشئ المحكوم فيه
«وهو عدم جواز نظر الدعوى الجديدة لسابقة الفصل فيها»، يقتضى توافر شروط
معينة متفرعة على قاعدة نسبية الأحكام هي وحدة الخصوم والسبب والمحل. أما
إعمال الأثر الإيجابي للأحكام، فلا يحتاج إلى توافر تلك الشروط، لأنه
بالعكس من ذلك، يكون إما نتيجة لثبوت الحجية لبعض أنواع من الأحكام، وإما
نتيجة لثبوت قوة ثبوتية للأحكام بصفة عامة). (راجع فى ذلك المستشار
الدكتور/ عبد الحكم فودة، حجية الأمر المقضي وقوته فى المواد المدنية
والجنائية، الناشر منشأة المعارف بالإسكندرية، طبعة 1994 ص 639 وص 640).

وقد قضت محكمة النقض – بشأن أن أسباب الحكم المرتبطة بمنطوقه تحوز قوة
الأمر المقضي المانعة من معاودة التنازع فى المسألة التي حسمتها تلك
الأسباب – قضت بما نصـه:
(متى كانت المحكمة فى دعوى إخلاء المحل المؤجر
استناداً للقانون رقم 121 لسنة 1947، قد عرضت فى حكمها إلى دفاع المدعى
عليه بأن العقد المبرم بينه وبين آخرين هو عقد بيع بالجدك، وقررت المحكمة
عدم صحة هذا التكييف لعدم توافر شروط المادة 594/3 من القانون المدني، وأن
الأمر لا يعدو أن يكون تنازلاً عن الإيجار، وكان تقريرها هذا هو العلة التي
انبنى عليها منطوق حكمها بالإخلاء، فإن قضاءها فى ذلك متى أصبح نهائياً،
يكون مانعاً من التنازع فى هذه المسألة فى أية دعوى تالية بين الخصوم
أنفسهم، ولا يمنع من حيازته قوة الأمر المقضي، أن يكون التقرير به وارداً
فى أسباب الحكم، لارتباط تلك الأسباب بالمنطوق ارتباطاً وثيقاً، بحيث لا
تقوم له قائمة بدونها، ومن ثم يكون معه وحدة لا تتجزأ وتحوز قوة الأمر
المقضي).(نقض مدني بجلسة 8/12/1966 مجموعة أحكام النقض 1 لسنة 17 رقم 67،
منشور بالمرجع السابق للمستشار الدكتور/ عبد الحكم فودة ص 57).
¶ كما
قضت محكمة النقض فى هذا الشأن أيضاً بما نصـه:
(لما كانت المحكمة قد
صرحت فى أسباب حكمها بأن عقود الإيجار التي تمسك بها الدائن المرتهن فى
تقدير الريع، هي عقود صورية، فإن هذا القضاء القطعي فى صورية العقود وفى
عدم الاعتداد بها، يحوز قوة الشئ المحكوم فيه لوروده فى أسباب الحكم
المرتبطة بمنطوقه، وعلى ذلك فإذا أخذت المحكمة عند تصفية الحساب فيما بعد
بالأجرة الواردة فى عقود الإيجار، كان حكمها مخالفاً للقضاء السابق متعيناً
نقضه). (نقض مدني بجلسة 11/5/1944 مجموعة عمر جزء 4 رقم 134 ص 312، منشور
بالمرجع السابق للمستشار الدكتور/ عبد الحكم فوده ص 57).
¶ كما قضت
محكمة النقض فى هذا الشأن أيضاً بما نصـه:
(من المقرر لنص المادة رقم
101 من قانون الإثبات – وعلى ما جرى به قضاء هذه المحكمة – أنه متى حاز
الحكم قوة الأمر المقضي، فإنه يمنع الخصوم من العودة إلى مُناقشة المسألة
الأساسية الكلية التي فصل فيها بأي دعوى تالية تُثار فيها هذه المسألة
ذاتها أو أي حق جزئي مُتفرع عنها، طالما أن ثبوت هذه المسألة أو عدم ثبوتها
هو الذي ترتب عليه القضاء بثبوت الحق الجزئي المطلوب فى الدعوى السابقة أو
انتفائه، فإن ذلك القضاء السابق يحوز قوة الأمر المقضي فى تلك المسألة
الكلية الشاملة بين الخصوم، ويمنعهم من التنازع بطريق الدعوى أو بطريق
الدفع فى شأن أي حق جزئي آخر يتوقف ثبوته أو انتفاؤه على ثبوت أو انتفاء
تلك المسألة الكلية السابق الفصل فيها، ولو بأدلة قانونية أو واقعية لم
يسبق إثارتها فى الدعـوى السابقة أو أثيرت ولم يبحثها الحكم الصادر فيها،
إذ أن ذلك الحكم الصادر فى الدعوى السابقة يحوز قوة الأمر المقضي فيما فصل
فيه بصفة صريحة أو ضمنية حتمية، سواء فى المنطوق أو فى الأسباب المتصلة
بالمنطوق اتصالاً وثيقاً بحيث لا يقوم بدونها، ولا يُغيِّر من ذلك اختلاف
الطلبات فى الدعويين، وإذا خالف الحكم المطعون فيه هذا النظر، فإنه يكون قد
أعاد النظر فى ذات المسألة التي فصل فيها الحكم الصادر فى الدعوى السابقة،
وناقض ذلك الحكم الذي حاز قوة الأمر المقضي، مما يتعين معه نقض الحكم
المطعون فيه).
(نقض مدني بجلسة 3/4/1986 الطعن رقم 1346 لسنة 51ق، ونقض
مدني بجلسة 26/4/1987 الطعن رقم 906 لسنة 52 ق، ونقض مدني بجلسة 26/2/1992
الطعن رقم 2149 لسنة 61 ق، منشورين فى كتاب : تقنين المرافعات فى ضوء الفقه
والقضاء ، للأستاذ/ محمد كمال عبد العزيز، الجزء الأول، طبعة 1995 ص 749
وص 750 وص 751).


التحكيم .. مزاياه وهيئته وبطلانه


مزايا
التحكيم
يتميز التحكيم بمرونته فهو يسمح للمتنازعين بتشكيله على النحو
المناسب لهم ويمكن الأطراف من اختيار المحكمين الذين يتولوا عملية التحكيم
بأنفسهم ،كما أن المحكم لديه قدر كبير من المرونة ومساحة معقولة من الحرية
فى الوصول للحكم العادل دون التقيد بنظام رسمي شكلي أو نظام قانوني يكبله .
كما
يتميز التحكيم من ناحية أخرى بسرعته فلا يخفى أن أشد العيوب التي عانى
منها القضاء هو البطء الناتج عن تراكم القضايا المعروضة على القاضي فأصبح
من غير الميسور على القضاء أن يفصل فى المنازعات بين الأفراد فى وقت قصير
بعد أن تعقدت شئون الحياة وكثرت مشاكلها وأصبح لا يفصل فى الدعاوى القضائية
إلا بعد مدد تصل إلى عدة سنوات مما يؤدى إلى بطء الفصل فى النزاع عن طريق
اللجوء إلى القضاء الذي لا يفصل فيه إلا إذا جاء دوره وبعد أن ينال من
التأجيلات مالا يتفق مع مصلحة الأطراف ،وحتى لو حقق القضاء العدالة فهي
عدالة بطيئة قد لا يصل إليها صاحب الحق إلا بعد مدة طويلة ،فالعدل البطيء
هو نوع من الظلم لذلك فان السرعة التي يتميز بها التحكيم تعتبر من أهم
إيجابياته فقوانين التحكيم ولوائحه ومواثيقه عادة ما تحدد مدة يجب ألا
يتجاوزها المحكم عند إصدار قراره .
فضلا عن أن نظام التحكيم يتميز
بالبساطة والسهولة والتخلص من الشكليات القضائية حيث يتفادى الطرفين من
خلاله تعدد درجات التقاضي فالدعوى أمام القضاء تمر بمراحل متتالية بين
المحكمة الابتدائية ثم الاستئنافية ثم محكمة النقض وربما استخدمت إشكالات
التنفيذ كوسيلة لتعطيل تنفيذ أحكام القضاء والتي قد تستغرق هي الأخرى بضع
سنين .
كما أن التحكيم هو أنسب الطرق لحل المنازعات التي تثيرها
العلاقات ذات الطابع الدولي فوجود العنصر الأجنبي فى العلاقة يؤدى إلى
احتياج أطرافها إلى جهة محايدة لحل ما تثيره من منازعات ويكون التوصل إلى
محكم محايد أو على الأقل ينتمي إلى دولة أخرى غير الدول التي ينتمي إليها
الأطراف بمثابة طوق النجاة الذي يحظى بقبول الطرفين .
هيئة التحكيم
وكيفية اختيارها
ومتى اتفق الأطراف على حل نزاعهم بالتحكيم فإن قيام
النزاع يؤدى بالضرورة إلى قيام خصومة التحكيم وتبدأ بتشكيل هيئة التحكيم
وهى مسألة دقيقة إذا يتوقف عليها نجاح التحكيم أو فشله ،وقد نظم قانون
التحكيم المصري هذا الاختيار بالمواد 15، 16، 17 فقد نص على أن هيئة
المحكمين تتشكل باتفاق الطرفين من محكم واحد أو أكثر فإذا لم يوجد اتفاق
على عددهم كان العدد ثلاثة وفى حالة تعددهم فيجب أن يكون عددهم وتراً حتى
يمكن الترجيح عند الاختلاف فى الرأي و إلا كان التحكيم باطلاً ،ولا يشترط
أن يكون المحكم من جنسية معينة إلا إذا اتفقا طرفي التحكيم على ذلك .ويتم
اختيار المحكمين باتفاق الأطراف فإذا اتفقوا على أن هيئة التحكيم تتشكل من
محكم واحد فيتم اختياره بالاتفاق فيما بينهما فإذا لم يتفقوا تولت المحكمة
المختصة أصلاً بنظر النزاع باختياره بناء على طلب أحد الطرفين ،أما إذا
اتفقوا على أن تكون هيئة التحكيم مشكلة من ثلاثة محكمين اختار كل طرف محكما
ثم يتفق المحكمان على اختيار المحكم الثالث
بطلان حكم التحكيم
وازن
المشرع المصري بين ضرورة سرعة الفصل فى النزاع بالتحكيم وبين ضرورة إصلاح
ما قد يشوب الأحكام من أخطاء فقرر الاستغناء عن طرق الطعن المقررة بالنسبة
لأحكام القضاء المنصوص عليها فى قانون المرافعات و قرر الاقتصار على رفع
دعوى ببطلان حكم التحكيم وقد حدد الأسباب التي يمكن أن تبنى عليها دعوى
البطلان تحديداً حصرياً وهى إذا لم يوجد اتفاق تحكيم أو كان هذا الاتفاق
باطلاً أو قابل للإبطال أو سقط بانتهاء مدته ،أو إذا كان أحد طرفي التحكيم
فاقد الأهلية أو ناقصها وقت إبرامه ،أو إذا تعذر على أحد طرفي التحكيم
تقديم دفاعه بسبب عدم إعلانه إعلاناً صحيحاً بتعين محكم أو بإجراءات
التحكيم أو لاى سبب أخر خارج عن إرادته ، أو إذا استبعد حكم التحكيم تطبيق
القانون الذي اتفق الأطراف على تطبيقه ،أو إذا تم تشكيل هيئة التحكيم على
وجه مخالف للقانون أو لاتفاق الطرفين ،أو إذا فصل حكم التحكيم فى مسائل لا
يشملها إتفاق التحكيم أو جاوز حدود هذا الإتفاق ،أو إذا وقع بطلان فى
إجراءات التحكيم أثر فى الحكم ، أو إذا صدر حكم التحكيم مخالفاً للنظام
العام فى مصر ، وترفع دعوى البطلان خلال التسعين يوماً التالية لتاريخ
إعلان حكم التحكيم للمحكوم عليه ،وتختص بها محكمة الدرجة الثانية التى
تتبعها المحكمة المختصة أصلا بنظر النزاع ،أما إذا كانت دعوى البطلان
متعلقة بتحكيم تجارى دولى سواء جرى فى مصر أو فى خارجها فتختص محكمة
إستئناف القاهرة بنظر دعوى البطلان أو أى محكمة إستئناف












المراحل العملية فى كيفية استرداد كفالة جنح
المرور


المراحل العملية فى كيفية استرداد
كفالة جنح المرور
* بصدور القانون رقم 121/2008 بتعديل بعض أحكام
القانون رقم 66/1973 بشأن المرور " منشور بالجريدة الرسمية بالعدد رقم 23
مكرر فى 9/6/2008 والساري بعد شهر من صدوره فى 9/7/2008م " بإضافة بعض
النصوص منها المواد الآتية : 74 مكرراً (2) ، 75 ، 75 مكرراً ، 76 مكرراً ،
81 مكرراً (2) ، 81 مكرراً (3) ، 81 مكرراً ( 4) ، وهذه المواد تقرر
العقوبة السالبة للحرية الحبس وعقوبة الغرامة المالية عند ارتكاب أياً من
الأفعال المُشار إليها بموادها .
* وعند عرض المتهم على نيابة المرور
تأمر بإخلاء سبيله من القسم التابع له إقامة المتهم بضمان مالي ( كفالة )
قدره ألفين جنيهاً – غالباً فى جريمة السير عكس الاتجاه –وتُقيّد برقم جنحة
، ويُحدد له جلسة خلال أُسبوع ، وتحكم المحكمة بغرامة مالية قدرها ألف
جنيه – غالباً- .
* ويبدأ صاحب الشأن أو من يقوم مقامه بعدة مراحل
لاسترداد الكفالة وهى :
إجراءات المرحلة الأولى : بنيابة المرور
1-
تقديم طلب إلى مدير نيابة المرور ، ويجب أن يشتمل الطلب على :-
أ- مُقدم
الطلب . ب - رقم القضية . ج - الجلسة المحكوم فيها .
د - رقم وتاريخ
قسيمة سداد الكفالة ، هـ - موقعاً عليه من صاحب الشأن أو من يقوم مقامه ،
مُرفق بالطلب المستندات التالية : أ- صورة ضوئية من بطاقة الرقم القومي .
ب- صورة ضوئية من قسيمة سداد الكفالة . ج- صورة ضوئية من التوكيل .
2-
يُقدر رئيس القلم الجنائي رسم على الطلب 3.5 ثلاثة جنيه ونصف ،يُسدد الرسم
المقرر بخزينة نيابة المرور .
3- يؤشر عليها من وكيل نيابة المرور
معلومات .
4- يحدد رئيس القلم الجنائي موعداً لاستلام مذكرة بالمعلومات .
إجراءات
المرحلة الثانية : بالنيابة الكلية
أولاً : مطالبات شرق وغرب
1-
مطالبات شرق بالدور العاشر بجمع المحاكم و يُؤشّر على الطلب غير مدين
لمطالبة شرق إسكندرية .
2- مطالبات غرب بالدور الحادي عشر بجمع المحاكم و
يُؤشّر على الطلب غير مدين لمطالبة غرب إسكندرية .
ثانياً : أمين حفظ
النيابة الكلية " شرق أو غرب "
1- يحرر أمين الحفظ خطاب للسيد مدير عام
إدارة المعلومات والإحصاء بمنطقة ضرائب إسكندرية أول - برقم القضية والاسم
والعنوان والمهنة ومبلغ الكفالة والتهمة ؛ لموافاة النيابة الكلية إذا كان
المتهم مديناً للضرائب من عدمه ، ويتم اعتماد الخطاب من رئيس النيابة
الكلية .
2- يتم التوجه لضرائب إسكندرية أول بعمارة المجلس الشعبي
المحلى بجوار قسم العطارين بمحطة مصر – بالدور الثامن – شعبة الكفالات
والودائع ، ويرفق مع أصل الخطاب صورة ضوئية من بطاقة الرقم القومي للمتهم .
3-
يقوم الموظف المختص بشعبة الكفالات بقيد الخطاب وتحديد موعد لاستلام الردّ
من الضرائب بأنه ليس لديهم مانع من صرف المبالغ خلال عشرة أيام .
4-
يحرر أمين الحفظ نموذج رقم (5) مطالبات قضائية بوزارة العدل برقم القضية
والاسم والعنوان والمهنة ومبلغ الكفالة ؛ لموافاة النيابة الكلية إذا كان
المتهم مديناً للضرائب من عدمه ، ويتم اعتماد الخطاب من رئيس النيابة
الكلية .
5- يُسلم النموذج للموظف المختص بالنيابة الكلية لإرساله على
فاكس رقم 0227922586 الإدارة المركزية للمطالبات القضائية بوزارة العدل
برقم صادر .
6- يتم استلام الفاكس بعد أسبوعين من تاريخ إرساله من أمين
الحفظ ، مُدون به فى خانة النتيجة بالنموذج المُرسل ختم مستطيل لا مانع من
الصرف وتوقيع الموظف المختص بالوزارة والتاريخ .
7- يحرر أمين الحفظ
مذكرة صرف ضمان مالي جنح المرور، وتُعتمد من رئيس النيابة الكلية بالتصريح
بالصرف .
إجراءات المرحلة الأخيرة : بنيابة المرور
1- يتم التوجه
لنيابة المرور بجميع المستندات المطلوبة وهى كالآتي : -
أ- الطلب وعليه
ختم نيابة المرور وختمي النيابة الكلية شرق وغرب بقسم المطالبات بأنه غير
مدين لأي منهما .
ب- خطاب الضرائب بأنه ليس لديهم مانع من صرف .
ج-
فاكس نموذج رقم (5) مطالبات قضائية بوزارة العدل وأنه لا مانع من الصرف .
د-
مذكرة صرف ضمان مالي جنح المرور بتصريح رئيس النيابة الكلية بالصرف .
هـ
- صورة ضوئية من بطاقة الرقم القومي .
و- أصل قسيمة سداد الكفالة .
2-
تُقدّم جميع المستندات للموظف المختص بنيابة المرور- مندوب الصرف – لتحديد
موعد لصرف الكفالة نقداً لصاحب الشأن أو بتوكيل يُصرح باستلام الكفالة .





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mousalawyer.4ulike.com goodman200865
عدلى محجوب



الجنس الجنس : ذكر
الابراج الابراج : القوس
الأبراج الصينية الأبراج الصينية : التِنِّين
عدد الرسائل عدد الرسائل : 52
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 24/11/1976
العمر العمر : 40
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : قرءاة
السٌّمعَة السٌّمعَة : 50
نقاط نقاط : 52
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 08/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: حُجيّة الأمر المَقضِي الدفعُ به كأثر سلبيّ والتمسّكُ به كأثرإيجابيّ الأُستاذ / حُسام مَحفوظ   الجمعة يونيو 04, 2010 8:12 am

الف مليون شكررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حُجيّة الأمر المَقضِي الدفعُ به كأثر سلبيّ والتمسّكُ به كأثرإيجابيّ الأُستاذ / حُسام مَحفوظ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مكتب محمد جمعه موسى للمحاماه :: جنائى Criminal Section :: القانون الجنائى Egypt's Penal Code-
انتقل الى: